أخت إكرام إجابة أم أيمن عن معنى أسم الله الواحد هى الأصح فراجعى ما كتبته أم أيمن .
أخت أم أيمن لقد أخترتى رد المعتدين كسبب لتشريع جهاد الطلب و أختارت إكرام نشر الدين كسبب و أنا أخترت تحقيق السيادة ( حكم العالم ) كسبب و إما أن تقنعونى أو أقنعكن .
عن شرح أم أيمن فسرت : ( غير ذات الشوكة ) بمعنى ( بدون مشقة ) و لكن رأيى أن الشوكة معناها القوة و السيادة و لكن أم أيمن فسرتها بالمشقة و لهذا أختلف فهمها للآية الكريمة عن فهمى لها فترى أى المعنيين أصح يا أهل العلم .
تقول أم أيمن أن جهاد الطلب فرض من الله على المسلمين لرد المعتدين . فى هذه النقطة أختلف معك أيضا أخت أم أيمن فما فرض لرد المعتدين هو جهاد الدفع الذى أجمع الفقهاء أنه فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل قادر و هو أن يغزوا بلادنا و أرضنا جيوش الكفار .
أما فى حالة جهاد الطلب و هو موضوع نقاشنا ففيه جيش المسلمين هو الذى يبادر بغزو بلاد غير المسلمين حتى و لو يعتدوا علينا .
تقول إكرام أن جهاد الطلب فرض لنشر الدين و رأيى أن هذا يأتى كنتيجة ثانوية بعد تحقيق الهدف الأساسى للتشريع
و دليل آخر على صحة تفسيرى هو ( الجزية )
من قبل بعثة الحبيب المصطفى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة الخاتمة من الله و أمر الجزية هذا معروف كقانون دولى حينها و عرف عالمى يرمز للسيادة فيدفع الشعب الضعيف المغلوب الجزية للشعب الغالب المنتصر و فى معناها الدولى حينها أن الشعب الضعيف يقر بسيادة القوى و يحتمى بحماه و يطبق شرائعه و قوانينه .
فقد كان يجبى العشور ( الجزية ) لقيصر روما من كافة المناطق الواقعة تحت سلطان الأمبراطورية الرومانية و هكذا الأمر كان فى كافة الأمبراطوريات على مر التاريخ قديما و حديثا !!
وجاء الإسلام و و أقر نفس ذات المبدأ الجزية كرمز للسيادة و لكن قنن هذا العرف الدولى بحيث أزال مافيه من ظلم و تعسف و جعله كعقد بين متعاقدين فيه حقوق و واجبات يقدمها كل طرف للآخر و لكن هذا لا يلغى معنى إقرار السيادة .
أظنكم إلى الآن لم تقتنعوا بكلامى 00 لا تتعجلوا فإنى لم أقدم دليلى بعد إخوتى
تأملوا معى هذا المشهد الرائع
جيش المسلمين مجهز بالعتاد و الرجال يخرج من أرض الإسلام لغزو بلاد الكفار يعلم الكفار فيجهزوا جيشهم يحاصر جيش المسلمين جيش الكفار و قبل نشوب المعركة يعرض قائد جيش المسلمين ثلاث إختيارات على قائد جيش الكفار
تعالوا معى نتأمل هذا الخيارات الثلاثة بتمعن و عقل واع
الأول : الإسلام . و طبعا هذا خيار سيكون مرفوض حتما من جيش الكفار لأنه ليس بأسلوب دعوة كجيش محارب مقابل جيش محارب آخر خاصة أن جيش الكفار لا يعلم شئ عن الإسلام و تعاليمه .
الثانى : الجزية على أن تبقوا على ديانتكم و معتقداتكم .
الثالث : القتال .
ترى أخى المسلم لماذا وضعت الجزية فى المنتصف كخيار ثانى 000 و لماذا لم يكن الأمر خيارين فقط الإسلام أو القتال .
لا حظ أخى أن دفع الكفار للجزية يعطيهم الحق فى البقاء على معتقداتهم الباطلة و عبادة غير الله و يكونون أيضا فى ظل حماية المسلمين .
فهل فرضت الجزية لنشر الدين يا إكرام هل فرضت الجزية لرد المعتدين يا أم أيمن أم أنها فرضت لإقرار السيادة .
فإن لم تقر السيادة بالجزية فلا سيبيل إن أن تقر بالقتال .
ملاحظة أم أيمن ليس ما أقوله شبهه فى الدين و العياذ بالله لكى تحاولى أن تجدى لها مبررات غير منطقية .
فمن أكثر ما حاول الأعداء طمسه من ديننا هو هذا المعنى من جهاد الطلب و من أكثر ما يقلقهم و يرعبهم هو أن ننتبه من جديد لمعنى جهاد الطلب الحقيقى كما فرضه الله علينا .
أرحب بآرائكم فى الموضوع
__________________
عبر الغزاة هنا كثيرا 00 ثم راحوا00 أين راح العابرون ؟؟
هذه مدينتنا 00و كم باغى أتى 00 ذهب الجميع
و نحن فيها صامدون
سيموت هولاكو
و يعود أطفال العراق أمام دجلة يرقصون
|