عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 16-12-2007, 10:15 AM
الصورة الرمزية * فلسطــ نجمة ــــين *
* فلسطــ نجمة ــــين * * فلسطــ نجمة ــــين * غير متصل
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مكان الإقامة: أينما وجد الظلم فذاك موطني
الجنس :
المشاركات: 1,993
الدولة : Palestine
افتراضي


لنكمل الإجابة على أسئلة الأخ الكريم أبو أحمد

- لو وليتي منصب الرئاسة في بلد عربي فما مشروعك لهذاه المنطقة؟
أتمنى قبل ذلك عدة أمور...أول شيء أن أبقى ثابتة على مبادئ أنا كنت مقتنعة بها ولا أغيرها مهما حصل ،،
أن أبقى على علم ويقين أن هذه البلد تحتوي على مختلف الجناس والأديان والمعتقدات،، ومختلف العقول والأعمار
فيجب عليا أن أضع مشارع لخدمة أكبر قدر ممكن من هذه الفئات ،، وأتمنى أن أوجد فرص عمل للجميع
وعندما أفكر في حل لهذه البلد يجب أن تكون هذه المقترحات التي أقترحها تلائم الجميع ،،، تدفع بعجلة التقدم للأمام ،، أن أعتمد على عقول وثروات هذه البلد
أريد أن أبدأ من البداية وخطوة خطوة،،،،
أولا لا أريد أن تتغير قناعاتي ولا أفكاري ومبادئي التي أحملها في فكري السياسي ،، وأخدم فقط هذه البلد التي أصبحت مسؤولة عنها أمام نفسي وأما المجتمع وأمام الشعب وقبل ذلك كله أمام الله،، فلن أغير اتجاهي من وجهة لمساعدة هذه البلد إلى أي وجهة أخرى مهما كان هذا السبب
ثانيا أن أفكر من منطلق حر وفكر سياسي متحرر لا قيود ولا يتبع أي تنظيم غربي أو قوانين غريبة ،، فأنا مسؤوله عن دولة عربية لا غربية وهذه الدولة العربية لها عاداتها وتقاليدها لن أغير عروبتها الإسلامية
هذه البداية لفكر وتنظيم مبدئي لكي أبدأ بشكل صحيح في أي قارا وأو تصرف لي في هذه البلد،،،،
الذي سأفعله بعد ذلك من بعد جعل هذه الدولة عربية بقوانينها سياستها العسكرية ،،،
أجعلها حرة في اقتصادها ، وألجأ للعقول النيِّرة ،، عقول الأطفال وأدأ بتنظيم مناهج مفيدة وتربية صحيحة في مدارسهم ،، أوفر فرص عمل لفئة الشباب على قدر المستطاع ،، أن أساعدهم وأجهز لهم امكانيات بدلا من السفر للخارج وأفقد بعد ذلك عقول واعية ومفكرة ،، الآن وبعد أن أوجدت حل للأطفال والشباب ،، نأتي لفئة الكبار في السن بتوفير معيشة وراتب يكفيهم وبعض الأعمال التي يستطيعون العمل والقيام بها حتى لو اصبحوا كبار في السن ،، لأنهم مازالوا على قيد الحياة والعمل من مظاهر الحياة فلهم الحق في ذلك ...

- من هو مثلك الاعلى في الحياة؟
قدوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، وأتمنى أن أكون على نهجه ونهج الإسلام ،، لقد تعلمت من أهلي الكثير في حياتي وأكثر كانوا مثل القدوة التي أحتدي بها
فأبي علمني أن هناك مواقف كثيرة عليا أن أتصرف بعقلي وليس أن أتصرف بالمشاعر المجردة،،، فلقد تعلمت منه رباطة الجأش وأن أجعل تفكري عقلاني عاطفي ولا أجعل العاطفة هيّ الغالبة تفكيري ببعض الأمور ،، وجعلني أميز متى أفكر بعقل مجرد ومتى أفكر بعاطفة ومتى أمزج بينهما ،،،
والدتي علمتني معنى الحياة والتعامل معها بشكل رائع ،، فأمي أكبر مثال على الصبر والعطاء بلا حدود وأن أعطي ولا أنتظر المقابل علمتني فعلا منعى العطاء بلا حدود والصبر وقت الشدة
أما قدوتي ومثلي الأعلى الحقيقية هيّ جدتي ،،
فإنها مدرسة بأكملها ،ن مدرسة تعلمني فعلا معنى الحياة الأمل المحبة والوفاء والصدق و..و.. الحياة كلها علمتني إياها الحياة بكل ما تعنيه من كلمات...

- كيف تنظري الى حقوق المراة في عصر العولمة والانترنت والفضائيات ؟
لقد نالت المرأة حقوقا كثيرة في قرن الواحد والعشرين، وأخذت حقا كاملا من التعليم والعمل ولقد أصبحت تجابه الرجل في مجالات العمل بختلف مجالاته،، ولكنني أظنها قد نسيت في بعض الأحيان أن تعطي واجباتها
فالمرأة لها حق في التعليم والعمل والصحة ،، ولها الحق في اختيار أمورها الخاصة والتي تتعلق بها
ولكن عليها في نفس الوقت أن تحافظ على حجابها ودينها لكي تصون نفسها كما أمرها الله،، فالتحرر لا يعني التخلي عن الدين..
ولا تنسى حقوقها وواجباتها اتجاه بيتها وزوجها وأبنائها ،،، وأن تصون نفسها لتحمي اسم عائلتها ووالدها..
أما بالنسبة للنت فله عدة مجالات ومن أنظمة ونطاقات مجالاته هناك الإستخدام الصحيح والاستخدام الخطأ له ،، فعليها استخدام النت وعالمه بشكل صحيح كما الرجل ،، فأظن أن الأخلاق متعادلة لا فرق بين المرأة والرجل فيها،،، فعليا أن تحافظ على نفسها وعلى دينها ففي عالم الإنترنت الصالح والطالح،،...فعليا أن تستعمله بشكل صحيح للحفاظ على مبادئها ومعتقداتها والمحافظه على دينها وخلقها الحميد،،
وكذلك الأمر في الفضائيات وشاشات التلفزة ،، فأخلاق هنا كنز من كنوز العفه والكرامة وثوب الأخلاق للانسان بشكل عام
وكما أن هناك فوائد للفضائيات والانترنتات هناك سيئات وخاطر فيهما
وعلينا اختيار الصواب لما هو مفيد لنا ولمجتمعاتنا...

- ما هو الحلم الذي تحلمي به ولكن لم تستطيعي تحقيقه الى الان؟
لي أحلام وطموحات كثيرة ،، ولي أمنيات أحاول أن أحققها هدفي أن أكون ابنة بارة بوالديها وترضي ربها،،
أمنيتي أن أكون في نطاق مجتمع فاضل في مدينة فاضلة ،، وهذا ليس بالمستحيل ،، صديقاتي ، عائلتي ، رفاق دربي ،، أهلي في الشفاء كلهم يحملون الأمل في جعباتهم أتمنى أن نكون ولو جزء من المجتمع يحمل أفكار نيرة ، ومبادئ قيمة وحب للحياة من الاخلاص والوفاء ،،
أما حلمي الحقيقي أن أبني مستشفى بها أطباء حقيقيون يعملون باجتهاد ،، يسمعون وينتبهون للمريض قبل معالجته بالدواء يعالجون قبله وينتبهون له ويستمعون له ويطمئنونه ،،
أن ترعى الأطفال والنساء والشيوخ ،، أن تسعاد الجميع بلا فرق في المعاملة ولا فرق في الماديات الكل سواء ،، فالألم.. ألم ، وأن تخدم الجميع هذه المستشفى .. هذا حلمي وأسعى لتحقيقه ،..
نكمل بعد الفاصل
__________________

أَطْـــ ي َــافْ المَـــ جْ ـــد

حَمَامَةً تَحْمِلُ رِسَالةً لِكَيْ تُوَّصِلَ تَارِيخَ أَرْضَ الرِبَاطْ
عَبْرَ نَافِذَةِ العَالَمْ ..لِنَجْعَلَ مِنَ الأَلمْ أَمَلْ
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.67 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]