السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أخي بيننا ، وشكرا على ثقتك فينا ، وعرضك لمشكلة تواجهك لنساعدك في حلها
أحب أن أقول لك مـا عندي مـن كلمات عسى الله أن ينفعك بها
اللواط من الكبائر التي نهى الله تعالى عنها وزجر بوعيد شديد، بل هو من أشد المحرمات، ومناف للفطرة البشرية؛ لذلك يجب على من فعلها أن يتوب الى الله عز وجل توبة نصوحاً بالبكاء والندم على المعاصي، والعزم على عدم العودة إلى مثلها
فالله تعالى يغفر الذنوب جميعاً لو صدق العبد بتوبته
وأوصيك بأن تكثر من الدعاء وفعل الصالحات من الأعمال، كالصلاة والصوم والصدقة... لقوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود:114].
وعليك بالصوم فإنه وقاية من المعصية بإذن الله، والإكثار من الاستغفار، والبعد عن أسباب المعصية، وترك رفقاء السوء، وصحبة الصالحين وملازمتهم، والانشغال بطاعة الله سبحانه تعالى ومراقبته وكثرة الذكر له، و الحرص على ملء وقتك بأعمال مفيدة تشغل الوقت، والتذكر الدائم للموت.
وعليك أيضاً أن تعود بفطرتك إلى طبيعتها بعدم الميل للرجال ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، وستوفق لذلك إن عزمت عليه، إن شاء الله تعالى، فإن عدت بفطرتك إلى طبيعتها، فالزواج هو الحل الذي يقيك أسباب المعصية .
أرجو من الله العلي القدير أن يوفقك لرضاه، واجتناب معاصيه، إنه سميع مجيب.
والله تعالى أعلم.