1- بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللهِ فِي النَّظْمِ أَوّلا تَبَارَكَ رَحْمَاناً رَحِيمَاً وَمَوْئِلا
بدأ الناظم قصيدته بذكر البسملة ، لما فيها من المعاني العظيمة والفوائد الجسيمة ، ولما اشتملت عليه من الصفات العليا لله رب العالمين موئل الراجين ، وأمان الخائفين ، ومغيث المستصرخين
2- وَثَنَّيْتُ صَلّى اللهُ رَبِّي عَلى الرِّضَا مُحَمَّدٍ المُهْدَى إلى النَّاسِ مُرْسَلا
جعل الناظم الشيء الثاني في القصيدة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم الذي اصطفاه الله للنبوة ، وأرسله رحمة للعالمين
3- و عِتْرَتِه ثُمَّ الصَّحَابَةِ ثُمَّ مَنْ تَلاهُمْ عَلَى الإحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلا
أي وصلى الله كذلك على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى صحابته الأطهار ومن تبعهم بإحسان حال كونهم مشبهين بالمطر الغزير في كثرة خيرهم وعميم نفعهم
4- وَثََلَّثْتُ أَنَّ الحَمْدَ للهِ دَائِمًا وَمَا لَيْسَ مَبْدُوءً بِهِ أَجْذَمُ العَلا
جعل الناظم الشيء الثالث في هذه القصيدة إثبات الحمد لله في كل حال ، لأن كل أمر لا يبدأ بحمد الله فهو ناقص أبتر الخير والبركة
هذه الثلاثة أبيات تماما كقولنا في بداية جلسة أو محاضرة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .....الخ
جمعها الإمام الشاطبي – رحمه الله – في ثلاثة أبيات فقط
فما رأيكم أن نستبدلها كمقدمة لمحاضراتنا و دروسنا ؟؟