تسالنى نجومي
عن ليالي جراحي
وترمقني حبال ... الوحده السوداء
فى دروبي .. الموحشةَ
احسسة بأني مخنوق الأنفاس
وباني مهما حصل فلن أطال ذاك الفجرى
وأضيف باني لن أطال الطير بعالمي الصافي
تسالنى تلك النجوم عن قهري
عن اهاتةً في صدري
عن اوراقاً تذبل في حناياي الروح
وأسال عن غربه أحزانى ؟
عن العبرات والضحكات في فجرى
عن الاتى لصوب أحزانى ..!
أحزانى لماذا لم تتجرعي من كؤوس القهر والحزانى .؟
وتسالنى تلك النجوم عن بعضي
عن القلب الذي ماخلت يوما انه يذبحني .. يذبح .. بيد .. أطيب الايادى ...
سقطةُ في دياجير الظلماتى ..!
بلا بسمه ..!
رحله لااحمل شي سوى الماضي .. ماضياً .. مليء بأجمل أحزانى ..
وقفة أترقب عتمه الليلي ..
لااجد تلك الجراح أتيتن نحوى .. وايديهاا ملطخةً بدمائي ..
تسالنى ... لكن حين سالتهاا .. لماذا أنا بالذات ايتهاا الألام .. والجراح ..
اجابتنى بصمتاً ...... احبك .. اهكذا يكون الحب .. ياجراحى ..
............
كل احتــــــــــرامي .. سياسي جريح ..