قبل المناجاة أجدها منصهرة بالبكـاء ..!
ربمـا قرأتنـي من تجـاعيـد الوجـه الحـزيـن ..
او ربما عرفت وقـت البــوح ..
وجرهـا الانصهـار بالبكـاء ..!
لا يدري هـذا الذي يحتـونـي ..
ما سرهـا ؟
واقنعة الآلف المـرآت انهـا تبكـي
لفرط الوجع المكسـو على شاكلتـه
تلك هـي الشمـعه .. وذاكـ انـا ..!
في محاورة صغيـرة
اشعلتهـا شمعـة واطفأتها شمعـه .!
والقصـه تبدأ منها وتنتهـي منـي ..
كـلانا يلتـوي في الجـواب ..
ربمـا نجـده ولكـن بعد الذوبـان
والانتهــآء ..
ونضيـع سوياً .. وتأتي الأجـابه
بعـد الزوآل ..
كمـا سبق وقلتها
بوح يحمل كثيـر من المعاني
وتصور يبعث نداء للقلم
بإن ينزف
وليـس ذلك بالغريب
فالكـاتبـه أنتٍ ..
<<< مر من هنـا وشمعتـه مشتعلـه والحـوار يجـري ..
.. كـل احتـــــــــــــــرامي ...