عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 08-12-2007, 12:49 AM
الصورة الرمزية طالبة العفو من الله
طالبة العفو من الله طالبة العفو من الله غير متصل
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مكان الإقامة: الإسكندرية
الجنس :
المشاركات: 5,524
الدولة : Egypt
افتراضي

أختي فتاة التوحيد جزاك الله خيراً على مرورك واليكِ هذه الفتوى

فتاوى
1-ماهي حدود الكلام بين المراءة والرجل غير المحرم على النت هل كامل الكلام ممنوع او مثلا اذا وجدت احد الاقارب على النت لا باس من السلام والسؤال عن الاحوال او مثلا من المعارف البعيدة علما ان السؤال ليس بالصوت فقط الكتابة اذا كان ذلك مشروع والزوج لا يرغب بذلك فما الحكم وبشكل عام هل يجب على المراءة اطاعة الزوج في امور قداباحها الشرع و لا رغبة للزوج بها هل يجب شرعا اخبار الزوج بكل الامور التي تتعرض لها المراءة مثلا مضايقة على الطريق فلان من الناس ارسل ميل لها وهي تعلم ان اخباره قد يثير المشاكل مع العلم ان تصرفها لا يخرج عن حدود الشرع وجزاكم الله خير
يجيب عن الفتوى الشيخ محمد جبريل:
العلاقة بين الرجل والمرأة إن لم يكن هناك علاقة شرعية بينهما فلا كلام مطلقا الا فى حدود المعاملات اليومية كشراء شىء مثلا أما الكلام لمجرد الكلام فهذا منهى عنه صيانة لها من القيل والقال واتباع خطوات الشيطان كذلك لقوله تعالى "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض".ويجب طاعة الزوج فى كل شىء ما دام يرضى الله عز وجل أما اذا كان لمعصية فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.وليس من اللائق اخبار الزوج بكل ما يحدث للمرأة فى الطريق الا اذا كان هناك ايذاء لحيائها ونصيحتى الا تخرج المرأة منفرداً من بيتها وأن تخرج بشروط الشرع ملتزمة بالحجاب الاسلامى, فالالتزام بأحكام الشرع فيه النجاة والصيانة وإعمار البيوت والأمثلة فى حياتنا كثيرة نتيجة عدم احترام أحكام الشرع. (من موقع Jebril.com )
2- هل تجوز المراسلة عبر البريد الإلكتروني بين الجنسين للتعارف على ثقافات العالم ؟
هل تختلف المراسلة عبر البريد الإليكتروني عن المراسلة عبر البريد العادي، أو عبر صفحات الجرائد والمجلات؟ لا شك أن المحصلة واحدة مع فارق طبيعة الوسيلة، ولكن العبرة في الحكم بالجواز أو عدم الجواز ليست في الوسيلة الناقلة للخطاب، ولكن في مضمون الخطاب نفسه، وما إذا كان هذا المضمون منضبطاً بضوابط الشرع أم لا، وحيث إن هذه الوسيلة، وسيلة البريد الإليكتروني، تتيح لمستخدمها قدراً كبيراً من الخصوصية والبعد عن الرقيب وحرية التعبير والمراسلة بمختلف أنواع المصنفات الفنية، الصوتية والمرئية، فإنها تصبح أكثر إغراء من غيرها على التمادي والغواية، والاقتراب من خطوات الشيطان وقد نهانا الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال تعالى {ولا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} وقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}، فالأولى الابتعاد عن ذلك، حتى لا ينجر المرء الى ما بعد ذلك من التدرج في موضوعات المراسلة إلى ما نهى الله عنه، فعندما نهانا الله تعالى عن الزنا نهانا عنه وعن مقدماته وعما يقربنا إليه فقال تعالى {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا}. ولا نقول هنا أن مثل هذه المراسلات ستؤدي بالقطع إلى الوقوع في الزنا والعياذ بالله،ولكنها تظل مظنة الوقوع فيما لا يرضي الله. وإذا كان لا بد للمرء أحياناً من المراسلة بغرض التبادل الثقافي والمعرفي في هذا الزمن الذي بدأت فيه وسيلة الإنترنت تحتل حيزاً كبيراً في حياة الناس، فالأولى أن تكون المراسلة بين أفراد من جنس واحد ما لم يكن هناك ضرورة خاصة تقتضي المراسلة مع الجنس الآخر، وفي هذه الحالة يجب التأدب والاحتياط خشية الوقوع فيما يغضب الله. والله تعالى أعلم (من موقع الواحه )

__________________




رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.96 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.07%)]