عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 07-12-2007, 01:56 AM
الصورة الرمزية dodyhmn
dodyhmn dodyhmn غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مكان الإقامة: الاسكندريه
الجنس :
المشاركات: 279
الدولة : Egypt
افتراضي




هىفاطمة بنت أسد القرشية الهاشمية

والدها : أسد بن هاشم بن عبد مناف .
زوجها عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طالب ، وهي أم ربيب النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، وأم إخوته : طالب وعقيل وجعفر ، وأم هانئ وجمانة وريطة ، وكلهم أبناءأبي طالب .
لما كفل أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبيه أشرفت فاطمة على تربيته .
وبعد وفاة أبي طالب شرح الله صدرها للإسلام فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت إلى المدينة .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر زيارتها ، ويقيل في بيتها .
فرحت فاطمة بزواج ابنها علي من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعاشت مع ابنها علي وزوجه في الدار ، وقال علي لأمه : لو كفيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقايةالماء والذهاب في الحاجة ، وكفتك في الداخل الطحن والعجن ؟ فتراضوا على ذلك .
توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال علي بن أبي طالب : لماماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه ، وصلى عليها ، وكبر عليها سبعين تكبيرة ، ونزل في قبرها، فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه ويسوي عليها ، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان ، وكان قد جثا في قبرها . وفي رواية : أنه اضطجع معها في قبرها .
ولما ذهب اقترب منه عمر بن الخطاب وقال: يا رسول الله ! رأيتك تفعل لهذه المرأة شيئاً لم تفعله على أحد من قبل ،فقال صلى الله عليه وسلم : ( يا عمر ، إن هذه المرأة كانت بمنزلة أمي التي ولدتني ،إن أبا طالب كان يصنع الصنيع وتكون له المأدبة ، وكان يجمعنا على طعامه ، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبنا فأعود به ) .
وفي رواية : لما سئل عن سر صنيعه بقبرها قال : ( إنه لم يكن بعد أبي طالب أبر بي منها ! إنما ألبستها قميصي لتكسى منحلل الجنة ، واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر ) .
روت رضي الله عنها ستة وأربعين حديثا، إنها مثال المرأة المجاهدة العالمة المعلمة الراوية للحديث، الخادمة لله ولرسوله، الوفية المخلصة رضي الله عنها وجزاها خير الجزاء بأن بشرها رسوله صلى الله عليه وسلم بالجنة وهو الفوز العظيم.
فسلام الله عليك يا فاطمة، نلت الرضى بخدمتك لعيالك ولرسول الله صلى الله عليه وسلم وخدمة دعوة الله، فكنت الوفية المخلصة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم المؤدية لأماناته.








رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.40 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.19%)]