بسم الله الرحمن الرحيم
تحياتي لكم اخوتي جميعا
اخي ابو سيف :ردي عليك سيكون في مقال بعد الرد على الردود ولكن اعلم ان طبيعة سؤالك مما يثيره العدو لاثارة الفتنة وزيادتها حتى يتحقق لها ما يريد
اول امس صرح ليبرمان انه في حال اجتياح غزة ستقاتل فتح وستختبئ حماس في الانفاق .ومن خلال المقال سار على ليبرمان من معلومات ومعطيات فلسطينية رسمية
اخي شبل المسجد:تقول عندما كانوا مسيطرون على غزة كانوا لا يخرجون !!!!!!!!!!!!
الحقيقة عكس ذلك نماما ليس بم ساكتب من كلام بل ما كتب بالدماء على ارض غزة فارواح شهداء كتائب الاقصى لازالت تحلق فوقنا عاليا امثال الشهيد حسن المدهون الذي استشهد مع الشهيد الاقرع من القسام ليضرب اروع امثال الوحدة الوطنية , لازالت دماء ايمن جودة ونبيل مسعود وغيرهم من القادة والجنود الذين نعجز عن عدهم هنا فالقائمة تطول
تاكد لن يفرح احد لاجتياح غزة لان من فيها هم ابناءنا واهلنا ولن نتخلى عنهم
اختي فتاة القسام : ان ما تفضلتي به عار عن الصحة تماما ,فنحن من يحمل في قلبه الاسرى ويتقدم على الحدود ليصد اي عدوان ,بل انه لا زال يقوم بالعديد من العمليات اخرها بالامس اطلاق نار على حاجز عناب قرب طولكرم وقبلها باسبوعين مقتل ضابط في سلاح المظليين عند مستوطنة كدوميم شرق قلقيلية وتبنتها الكتائب,وما زالت صواريخ الاقصى تدك المغتصبات في غزة , واعلمي جيدا اننا لا نقدم ارواحنا وفلذات اكبادنا لاجل كرسي لا يحرك نفسه ,فدماءنا ليست رخيصة لتلك الدرجة
اخي اسد القسام: تقوم بتاويل الاقوال في غير مطارحها ومواضعها
ان الاخ زكريا زبيدي قال تلك المقولة غضبا لما زال يرتكب في غزة من جرائم ضد حركة فتح ,تماما كما قال ريان انه سيصلي في المقاطعة وسيسقط ابا مازن ,وهذا ما ادانه قادة حماس بالضفة ناهيك عن الشعب,في حين ان اعتماد الزبيدي على تحرير غزة سيكون من ابناء الشعب
نحن لم ناتي يوما على ظهر دبابة ,لقد اتينا نتيجة لثمرات نضالنا وكفاحنا المسلح ,بتضحيات شعبنا ودماءهم الزكية
لو كانت الكرسي غايتنا لما قدم رئيسنا ابو عمار روحه فداء لهذا الوطن ليعلمها للجميع ان الكرسي امام الوطن لا تساوي
شيئا
اما الا اليكم هذا الخبر المنقول عن موقع انتفاضة فلسطين والذي سيرد بشكل واضح على سؤال الاخ ابو سيف
فتح ستقاتل جنبا إلى جنب مع حماس إذا تم اجتياح غزة
كشفت مصادر سياسية فلسطينية رفيعة المستوى النقاب عن جهود جديدة تبذل الآن لمحاولة إعادة فتح قنوات حوار جادة ومسؤولة بين حركتي 'حماس' و'فتح'.
وأوضحت المصادر وطلبت الاحتفاظ باسمها أن لقاءات جرت بين عناصر من الحركتين في رام الله بهدف البحث عن أفضل السبل للعودة إلى الحوار ووقف كافة أشكال الصراع الميداني بينهما، لكن هذه الجهود لا تزال تواجه بعراقيل كبيرة بعضها يتعلق بخلافات طبيعية بين الحركتين على خلفية التباين الفكري والسياسي بينهما، وبعضها الآخر يتصل بعوامل إقليمية ودولية لها علاقة بمسيرة المفاوضات مع الإسرائيليين، وبطبيعة التحولات السياسية المتسارعة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط برمتها.
وفي ظل هذه الأنباء عن انتعاش آمال العودة إلى الحوار الفلسطيني الداخلي، أكد قدورة فارس عضو اللجنة الحركية العليا في حركة 'فتح' أن تعليمات موجهة لقواعد 'فتح' بالقتال جنبا إلى جنب مع كافة فصائل المقاومة بما في ذلك حركة 'حماس' إذا قرر الجيش الاسرائيلي اجتياح غزة، وقال: 'نحن ندين ونجرم كل ما تقوم به إسرائيل من عدوان ضد قطاع غزة بدءا بالحصار وصولا إلى الاجتياح في حال حصوله، وبالنسبة لـ 'فتح' فإنها ستقاتل جنبا إلى جنب مع باقي الفصائل الفلسطينية في حال تعرضت غزة للاجتياح، فـ 'حماس' لن تقف وحدها في دائرة المواجهة ضد الاحتلال في هذه الحالة'، على حد قوله.
وأشار فارس إلى أن الوقت قد حان لضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، واعتبر أن الأمر الآن متوقف على من يكون المبادر لإنهاء الانقسام الداخلي، وقال: 'أعتقد أن الوقت قد حان لترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني لمعالجة الأزمة السياسية الداخلية، ومن يقدر على قطع خطوة باتجاه التقارب ومعالجة الأزمة سوف تسجل له في التاريخ، ذلك أن المهمة الأساسية الآن أمامنا هي إعادة ترتيب بيتنا الداخلي'.
ودعا قدورة فارس قادة حركة 'حماس' للتجاوب مع هذه الروح الداعية للحوار والمساهمة في إشاعة مناخ إيجابي من خلال إصدار تعليمات للمتحدثين باسم الحركة بعدم التجريح في قادة 'فتح'، ذلك أنه لن يفيد 'حماس' في شيء الاستمرار في اتهام 'فتح' بأنها تقف جنبا إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي ضدها، وأن يبتعد المتحدثون باسم 'حماس' عن لغة التجريح التي لا تفيد الحوار في شيء، وأن يحافظوا على الخلاف في مستواه السياسي، على حد تعبيره.
وفي غزة أكد المتحدث باسم حركة 'حماس' سامي أبو زهري أن لقاءات تمت بين قيادات في حركتي 'فتح' و'حماس'، لكنها لم تستطع أن تحقق شيئا على أرض الواقع، وطالب قادة 'فتح' بالمبادرة أولا ووقف الاعتقالات اليومية لقادة 'حماس' وعناصرها في الضفة الغربية، حيث أن أجهزة السلطة تعتقل بمعدل 10 عناصر يوميا، وذلك كبادرة حسن نية لإعادة الحوار والبحث عن حل للأزمة التي تعصف بالوضع الفلسطيني الداخلي، كما قال.
|