يا جماعة عندما تكون في سجون الطواغيت و تحت التعذيب و اقرؤوا مثلا كتاب "ايام من حياتي" للسيدة زينب الغزالي و كيف عذبوها و هي امراة ضعيفة و وضعوها في بئر لايام و ايام، فبعد هذا التعذيب فان اي شخص ينهار و يكتب ما تريد منه المباحث.
اذا تراجعات و اعترفات في السجن تحت الاكراه و التعذيب ليس له اي قيمة.
ثم ان الشيخ امام حفظه الله ان تراجع او قال ما قال، فكلامه لا يلزم احدا، فنحن مراجعنا الكتاب و السنة لا غير...لا غير.
كل يؤخذ منه و يرد الا صاحب هذا القبر صلى الله عليه و سلم.
|