هو ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري
ولما نزل قوله تعالى “يَا أَيهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النبِي وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ” (الحجرات: 2)، أغلق ثابت على نفسه باب بيته واعتزل الناس ومضى يبكى.
وبعث النبي صلى الله عليه وسلم من يدعوه إليه، ولما سأله عن سبب غيابه عن مجلسه قال: يا رسول الله إني امرؤ جهير
الصوت وقد كنت أرفع صوتي فوق صوتك، وإذن فقد حبط عملي وأنا من أهل النار.
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنك لست منهم بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا ويدخلك الله الجنة”، فكانت تلك
بشارة ثانية من النبي صلى الله عليه وسلم، وما أعظم أن يتلقى امرؤ بشارتين بالجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
|