أيُّ بعثره هذه التى يستبد الالم منها
ويسرق المعاطف في برد الشتاء
أيُّ المّ هذا الذي لا يملك انتهاء
ولا حتى ابتداء غير العدم
أيُّ أبتسامه عمياء نحاول اختلاقها
وأيُّ فرح وأيُّ نشوة وأيُّ أمل
عرايا حفاه لا نملك غير الوجع
نستطب بهٍ نزيف الدموع
نقتات حروف ثكلى واوراق خرساء
وأشياء تدفعنا .. فقط للبكاء
أيُّ كذبٍ ذاك الذي يزرع السعاده
ويكحل المساء خداع للسهر
أيُّ هراء نحاول أستنجاده .. وأيُّ أمل هذا الذي سيُبعث..!
الكل متالم .. لعل الروح .. لم تجد لها مكان .. اخر سوى بعثرت طيور بلااجنحه ..
هذا ما عرفته ..
يحملون ارواحهم خشية الهروب .. غير انها ستغادرهم وقت الرحيل
أيُّ ألم هذا .. يبلد كل حس .. ويقتل كل نبض .. وينهي ما قد انتهى ..!
احلام باسمة
ليت أن للصمت كلام ..!
وليت ان له شفاه تختزن اوجاعنا .. ليت أن يرافقنا عوضاً عن الاوهام
وأين الـ ليت من هنا ..!
أتعلمي .. أن للحرف كلام غير الكلام .. ان للوجع حزن طاغي لا يموت إلا ان نموت ..!
كم نستغرق وصفاً .. وكم نجهد عناء .. وما نحن سوى هباء لمن كان وأخذ منا ما أخذ ..
هنا تواجدك المختلف .. فربما للصمت سند يساعد من لا يقوى على الوقوف ..!
احلام باسمة
أشكركَ كما أنت
وأشكركَ كما ستبقى
فأنتِ هنا اوجدتى صوت طفلها .. ووجع ابويين .. وتغريد حزين لطيريين ..!
لا يوجد ما ينهي السطور سوى النقاط
لذا لتكن هي نزف تلك الدموع الحزينه
والروح الهادئه التى تالمت من صمت ابويهاا
ومطارة ذاك الثور
كل احتــــــــــرامي ... لهذه السيفونيه ..