مَا هزّ قُلوَبُهم أنّ بـ[ اَلَيَأسَ ] ... إِحتِضَاريْ
../
يَنظُرُونَ لي غَيرَ آبِهِينَ
حَتَى وِإنّ كانوا مُهتَمينَ
صِرتُ عَليِهُم ثَقِيلاً ..!
بعدَ أنّ أكلتْ مِن عُمريَ السِنيِنَ
يَطِيبُ لِيَ جَرٍحيْ
وأنّْ أدفُنَ فَرٍحيْ
وأكُفّنَ هُمُومِيَ
قَبَلَ أنّْ يُكَفنِوُنيَ
سَأَرُشُ مِن دَمعِيَ عَلىَ قَبرِ هَمّيَ
وألمّلمَّ مابَقِيَ ومَالمَ يَبّقَى ْ... }
يَطِيبُ ليَ أنّ أمُوتَ
وأتَواَرىْ ...!
تَحتَ صَمّتِيَ المَكبُوتْ
أُكفّنَ نَفسِيَ بِنَفسيْ
وأَكوُنَ دَفّانَيْ
وأبنَائِيَ ... ؟ لَهُمْ شُكرِيَ وإمتِنَانَيْ
لاَ ... إِنكِسَاريَ أمَامَهُمْ أبّقَاهُمْ
ولا ... شُمُوخ شَيِبيْ
كَيِفَ أنَّ الشَيِبَ صَارَ عَيِبيْ ... ؟
جَفَت حِنجَرةُ بَوحي
مافَادَنِيَ بُكَائِيَ ونَوحي
حِينَمَا أمطَرتُ الهمَ ... مِن مُزنيْ
... عَجزٍيْ
هَمِيْ وحُزنْي
فَلـ [ ... نُدّفَنَ جَمِيعًا ] ...
لِتُورّدَ دُنْيَاهُم رَبِعيًا
مَا هزّ قُلوَبُهم أنّ بـ... [ اَلَيَأسَ ] ... إِحتِضَاريْ
قَد نَسُوا جَنّتًا بِيَديَ .../ وَرَمُونِيَ بِنَاريْ ...!
لَيتي بَذَلـكَ أبُقِيَ ... ذِكرَآيَ فِـيِهـِمْ
خَيِـرًا ... يَذُكرُوَنهُ ... لأبِـيِِـهِـمْ
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|