حينما يتكلم الإنسان عن نفسه فلن يكون منصفاً أبداً، إما أن يعطيها أكبر من حقها، أو أنه يظلمها.
لكني مضطر أن أحكي..
أخطأتَ يا صديقي في حقي مراراً وغفرت لك، وأنا أخطأتُ في حقك مرة، ولم تغفر.
يا صديقي الأثير، من الذي لا يخطئ؟.
في هذا الزمان الرخيص، ستتعب كثيراً، لأنك تبحث عن الإنسان الكامل، ولن تجده. لذا فلتبحث عن أقل الناس نقصا.ً أنت مثلي وأنا مثلك، عيوبي كثيرة وأنت تعلمها جيداً، أما أنت فعيبك واحد لا غير.
أنك لا تغفر بسهولة.
حتى "بسهولةٍ" هذه، وضعتـُها كرماً من عندي!
ولأني أعرف صدقك ونبلك وطهرك، ولأني أحب هذه الصفات، ولأني لا أتنازل عن أصدقائي بسهولة، لذلك سأكون مثلك، ولن أغفر لك بسهولة.. إن جعلتني أخسر صديقاً !.
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|