حجم الضرر نتيجة عادة مص الإصبع
حجم الضرر الذي تلحقه عادة مص الإصبع بالطفل يختلف من طفل لآخر وذلك حسب العوامل التالية:
- عدد مرات مص الإصبع في اليوم.
- فترة بــــقاء الإصـــبع في الفــــم.
القوة المطبقة على الإصبع أثناء عملية المص.
علاج الحالة
إذا كان عمر الطفل أقل من أربع سنوات فإن محاولة منعه ستؤدي إلى نتائج عكسية تجعل الطفل يعاند أبويه ويكرر هذه العادة ولكن يستطيع الأبوان إعطاءه البدائل مثل (اللبان الخالي من السكر) أو مرافقته إلى الفراش ويقوم أحد الوالدين بإمساك يد الطفل بلطف وإخباره قصص شيقة أو ينشد له أنشودة محببة لديه حتى ينام.
أما عندما يصبح الطفل أكثر وعياً بما فيه الكفاية لفهم الأضرار التي قد تسببها عادة مص الإصبع فإن مراجعة الطفل لطبيب الأسنان ضرورية ليقوم بشرح هذه الأضرار وتشجيع الطفل للتوقف عن هذه العادة، ويعتبر تأييد أولياء الأمور وتشجيعهم للطفل ومكافأته أمراً ضرورياً لنجاح هذه الطريقة.
إذا لم تنجح طرق الإقناع قد نلجأ إلى:
وضع لاصق الجروح على الإصبع.
وضع طلاء الأظافر على الإصـبع.
وضع مادة مرة الطعم أو غير مستحبة لديه على الإصبع.
إذا لم ننجح فإننا أخيراً يمكن أن نلجأ إلى جهاز خاص يضعه طبيب الأسنان مانعاً لهذه العادة لمدة شهر، والذي سوف يعمل على إيقاف هذه العادة.