جزاك اللـه كل خير أختى الحبيبة على قلبى فتاة التوحيد على موضوعك الرائع0
إن المؤمن قد يُصيبه الكآبة، وقد يعتريه الحُزن، ولكن حُزن المؤمن لغيره، أكثر من حُزنه على نفسه، وإذا حزن لنفسه فلآخرته قبل دنياه، وإذا حزن لدنياه فهو حُزن عارض موقوت كغمام الصيف، سرعان ما ينقعش إذا هبَّت عليه رياح الإيمان.
وبالنسبة لى أكثر شىء ابكى عليه هو الوقت الذى أضيعه هباء وبلا فائدة وأيضا تقصيرى فى كتاب الله وفى مراجعته وخاصة أنه اختارنى ممن يحمل كتابه ، ولكن أسأله تعالى أن يغفر لى تقصيرى وأن اداوم على مراجعته فى كل وقت0