أعوذ بالله من الشطان الرجيم
يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك
وإن كان واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن لم يكن له ولد فإن
كان له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له أخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين
ءاباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله وكان الله عليما حكيما (11)