131- يخطئ الطبيبُ النفساني أو طبيبُ الأعصابِ : في بعض الأحيان حين يربط به مريضا لسنوات وسنوات بدون أن يتحسن أو يُشفى, والمريض في الأساس لا يحتاج إلى طبيب بل إلى راق.كانت تلميذة تدرس عندي من سنوات تُصرع باستمرار. أصيبت بذلك وعمرها 6 سنوات,فأُخِذت عند طبيب اختصاصي بقي يداويها خلال 12 سنة بدون أن تتحسن أو تُشفى.رقيتُـها عندما أصبحتْ تدرس في السنة النهائية فبدا لي بأنها مصابة بجن , ثم اتصلتْ بـي بعد مدة قصيرة لتخبرني بتحسنها الكبير , فرقيتُـها مرة أخرى فشفيت من مرضها والحمد لله رب العالمين .
132- اخترتُ التعليمَ عن مبدأ وقناعة : عندما نجحتُ في امتحان البكالوريا عام 1975 م , سجلتُ في الجامعة في فرع العلوم الدقيقة على اعتبار أنني بعد الفرع المشترك ( سنة واحدة ) سأُسجِّـلُ في فرع
" إلكترونيك " من أجل التخرج كمهندس في الإلكترونيك . وبالفعل في السنة الثانية سجلتُ في هذا الفرع , ولكنني بعد حوالي أسبوع تقريبا غيرتُ رأيي لألـغي تسجيلي ( في فرع الإلكترونيك لأصبح مهندسا ) ولأسجل من جديد في فرع الكيمياء من أجل نيل شهادة ليسانس "كيمياء تعليم" لأصبح أستاذا في الثانوية في مادة العلوم الفيزيائية . ومما أذكره هنا أن المسؤولين في الجامعة آنذاك سهلوا لي المهمة – جازاهم الله خيرا – من أجل التحول بسهولة من مهندس إلكترونيك إلى ليسانس كيمياء تعليم . وتم لي ما أردتُ , وواصلتُ الدراسةَ في الجامعة ونلتُ شهادةَ الليسانس والحمد لله بدون أي تأخر , أي بعد دخولي للجامعة ب 3 سنوات فقط ( من سبتمبر أو أكتوبر 1975 إلى سبتمبر 1975 م ) . والذي أؤكدُ عليه هنا من خلال هذه الوقفة أنني اتجهت إلى التعليم عن مبدأ وعن قناعة , على اعتبار أنه مهمةُ الأنبياء والرسل عليهم جميعا وعلى رسولنا محمد الصلاة والسلام . هذا مع كل ما في التعليم من ظلم وتعدي وإساءة للمعلم وللأستاذ ماديا ومعنويا , ومع كل ما فيه من حرمان من الحقوق :
1-لأن الأستاذَ أي أستاذ ( والمعلمَ أي معلم ) عنصرٌ غيرُ منتج في نظر السلطة عندنا في الجزائر خاصة.
2-ولأن الأستاذَ المتدين الذي يحرصُ – أثناء عمله – على أن يكون مربيا قبل أن يكون معلما , هو في نظر السلطة مصدرٌ أساسي لتغذيةِ الإرهاب والعنف (!).
قلتُ : اتجهتُ إلى التعليمِ عن قناعة وعن مبدأ , ونالني بسبب من ذلك ما نالني من أذى طيلة ال 29 سنة التي قضيتُـها حتى الآن في مجال التعليم , سواء من طرفِ الشرطة والدرك والمخابرات أو من طرفِ مديري التربية ومديري الثانويات أو من طرفِ المسؤولين في حزب جبهة التحرير الوطني ( حزْب السلطة ) , أو من طرفِ البلدية والدائرة والولاية أو... مما سأرجعُ بإذن الله إلى ذكر البعضِ منه من خلال وقفات أخرى .
والله أعلم.
133- بعضُ الأطباء لا يؤمنون بالرقية الشرعية : أصيبت شابة منذ سنوات بمس من الجن ووصلت حالتها إلى درجة كبيرة جدا من السوء والعنف والخطورة ,وجاءها أهلها بطبيب نفساني ( ممن لا يؤمنون بالرقية والرقاة ) إلى بيتها ليفحصها ونادوني أنا كذلك من أجل أن أرقيها . فحصها الطبيب أولا وأعطاها الدواء والتعليمات اللازمة ثم رقيتها أنا فاطمأننتُ إلى أنها مصابة بجن . قال الطبيب لأهل الفتاة : " أعطوها الدواء كما أوصيتكم وبعد شهر اتصلوا بي مرة أخرى !, وهاهو الشيخ يهدئها قليلا بالقرآن ", ولكنني في المقابل قلت لأهل الفتاة ( بعد أن خرج الطبيب , وحتى لا أصطدم به في ظرف لا يناسب الاصطدام ) : " ابنتكم مصابة بجن ولا تحتاج إلى أي دواء . لا تشتروا لها أي دواء . إفعلوا لها كذا وكذا , فإذا لم تُشف خلال 24 ساعة اتصلوا بي ". أوصيت الفتاةَ ونصحتها ثم غادرت البيت ( مع ملاحظة أن العادة جرت على أنه إذا تناقضت توجيهاتي مع توجيهات الطبيب فإن الناس يقدمون غالبا توجيهاتي على توجيهات الطبيب لسبب بسيط وهو أنني أحترم الطبيب حتما ودائما ولكنه هو قد لا يحترمني في بعض الأحيان لأنه لا يؤمن بالرقية الشرعية أصلا ) . وفي الغد أعدت لها الرقية ( وأعانني على ذلك أحد الرقاة بميلة ). وبعد يومين أو ثلاثة اتصلتُ بأهل الفتاة فوجدتُ أنها قد شفيت تماما والحمد لله رب العالمين .
يتبع :
__________________
|