معركة الكرامة
في أعقاب حرب 1967، توفرت لياسر عرفات ظروفا ملائمة لتطويرالثورة ومقامة الاحتلال حيث يتواجد أعداد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن،عمل الرئيس ياسر عرفات الذي عرف بابو عمار علىتدريب العديد من الشباب الفلسطيني على عمليات المقامة ضد الاحتلال الاسرائيليي وذلكعبر التسلل عبر الحدود ونهر الأردن، حيث وجهت مجموعات المقاومة ضربات موجعة للعدوالإسرائيلي الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية بشن هجوم ضخم على بلدة الكرامةالأردنية، بهدف القضاء وتدمير قواعد المقاومة الفلسطينية،
وكان ذلك في مارس سنة 1968، أظهرت فيها المقاومة الفلسطينية بقيادة ابو عمار بطولة خارقة حيث تصدتللدبابات والطائرات الإسرائيلية بأسلحة خفيفة بدائية، والحقت بالقوات الإسرائيليةخسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وكانت لهذه المعركة التي لم تستطع إسرائيل منتحقيق أهدافها حيث لجبرت على الانسحاب أمام ضربات المقاومة، تأثيرا كبير على الشارعالفلسطيني والعربي خصوصا وأنها حدثت في أعقاب هزيمة حرب عام 1967 م ، حيث ارتفعتالمعنويات واثبتت هذه المعركة أن المقاتل العربي يمكنه القتال بشراسة ضد الغازيالمحتل، واحيي الأمل لدى الفلسطينيين في التحرير والعودة بتصميمهم على الكفاحالمسلح من اجل ذلك .
يتبع
.
.
__________________
أَطْـــ ي َــافْ المَـــ جْ ـــد
حَمَامَةً تَحْمِلُ رِسَالةً لِكَيْ تُوَّصِلَ تَارِيخَ أَرْضَ الرِبَاطْ عَبْرَ نَافِذَةِ العَالَمْ ..لِنَجْعَلَ مِنَ الأَلمْ أَمَلْ
|