13- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء )
- بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها .
14- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله .
15- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك .
16- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك " أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم.
يتبع :...
__________________
|