عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 11-11-2007, 12:00 AM
الصورة الرمزية الشيخ أبوالبراءالأحمدى
الشيخ أبوالبراءالأحمدى الشيخ أبوالبراءالأحمدى غير متصل
إسأل ونحن نجيب بحول الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: برمبال القديمة ــ منية النصر ــ المنصورة
الجنس :
المشاركات: 2,684
الدولة : Egypt
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (( راجية الجنة )) مشاهدة المشاركة
السؤال :

أنا شاب مسلم موحد بالله اسمًا ولكن فعلًا لا أعتقد، فأنا منذ فترة وأنا أحس أني ضائع وحائر في أمور الدنيا والآخرة، وأريد العودة إلى الله ولكني أحس أن المسافة طويلة جدًا، حتى وأنا أصلي أحس كأني أقضي حركات فقط ولا يوجد أي خشوع ولا أي شيء أشعر به تجاه ربي سوى أفعال أفعلها فقط، ولكن سأُجن لأني أحس أني سوف أنال عقابٌ ما بعده عقاب من ربي، كما أني أشعر بأني تعيس جدًا، حتى العيد الذي من السنة الفرح فيه لا يوجد به شيء يجعلني أضحك أو أفرح، فأرجو منكم أن تساعدوني على الرجوع إلى ربي قبل أن أُصاب بالجنون أو أفقد صوابي في هذه الحياة.
إمضاء: ضائع..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
أختى الكريمة / راجية الجنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعــــــــــــــــــــــد
اعلمى رحمنى الله وإياك أن
معنى أن يتكلم المرء على شئ بداخله من قلة الخشوع والندم ، فهذا لا يدل على خلل فى عقيدته ، ولكن يدل على صدق توجهه إلى الله
فالندم معناه الصدق فى التوبة ، والندم هو الشرط الأصلى من شروط التوبة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : رُبَّ معصية تبلغ بصاحبها أعلى درجات الجنان ـــ وهذا من الندم على فعلها ــ ، ورب حسنة تبلغ بصاحبها أسفل دركات النار ــ وهذا من العجب بها ــ .
والذى يبقى على صاحب هذا الأمر صدق التوجه إلى الله وتغيير صداقاته وملازمة الصالحين والصلاة فى جماعة والدعاء بالخير لنفسه وليحافظ على قراءة القرآن الكريم فهو زاد التقوى وهو العمل الصالح
وأسأل الله أن ييسر أمر المسلمين وأن يغفر لمسيئهم ويتوب عليه ويرحم ضعيفهم ويرفح درجة محسنهم
اللهم آمــــــــــــــــــــــــــــين
__________________
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.17 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.26%)]