
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لا تختلفوا ؟فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا . اي لا تكونوا فرقا واحزابا حسب ميولكم واهوائكم الخاصة في هذا الحديث الشريف امر عظيم وشان خطير ؟ الا وهو الاتحاد والائتلاف ونبذ الفرقة والاختلاف. فالاختلاف يمزق الروابط ويوهن الصلات ويضعف الجهود وما من امة اختلفت اراؤها وتفرقت كلمتها الا اضربت امورها وتعطلت اعمالها وكان مصيرها الهلاك والفشل والخسران.فعلى المسلمين ان يوحدوا كلمتهم ويجمعوا امرهم وينبذوا الاختلاف من بينهم ويكونوا يدا واحدة. وجب علينا نحن المسلمين التواصل لا للتقاطع , للاجتماع لا للا فتراق , وللتعاون لاللتخاذل , مشكور اخي ابو الفاروق على مواضيعك الهادفة
