اوجاع العراق تنتفض وتان تحت وطأة الاحتلال الى جانب الميليشيات الظالمة التي حصدت منا المئات بل الالوف والعلم العربي يتفرج وكانه يتابع احدى المسلسلات التلفزيونية ولم ينتفض له عرق ولم يحرك دمه البارد ولا ضميره الميت هذا فضلا عن المآسي التي يرسلها البعض منهم الينا بحجة المساعدة وما هي في حقيقتها الا سكاكين غدر تطعن الظهور ما عدا بعض العرب الخيرين الذين هالهم ما نمر به فهبوا لمساندتنا بما يستطيعون
والله يا اخي هذه السيدة هي واحدة من النساء البائسات اللواتي تحطمت قلوبهن على فلذات اكبادهن في عراقي الجريح عراقي التي تكالبت عليه الذئاب فصبرايايوسف على كيد الغادرين والله المستعان على ما يصفون وتفرج باذن الواحد الاحد
ضاقت ولما استحكمت خطواتها
فرجت وكنت اضنها لا تفرج
اللهم يا فارج الهم ومنفس الغم فرج همنا وانصرنا على اعدائنا واعدائك فانهم لا يعجزونك
اللهم انصر اخواننا في فلسطين الجريحة وكل البقاع العربية اللهم آمين
|