السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مشرفتنا القديرة
راجية الشهادة
موضوعك مميز و يلامس جزء من حياتنا اليومية بالتعاملات ( التجاوزية ) إن صح التعبير
و معذرة لتأخري في العودة إليه ، مع أني أريد المشاركة به من أول رؤيتي له
و بسم الله نبدأ
الموقف الاول
ضابط شرطة يضبط مجموعة من الشباب فى سيارة ويشتبه بهم وعندما يفتشهم يجد معهم حشيش(مخدرات) ويكتشف انهم اولاد ذوات كما يقال ومعظمهم طلاب فى جامعات خاصة فيتركهم يرحلوا بدون ان يعمل لهم محضر بحجة ان لا يضيع مستقبلهم التعليمى ويكتفى بمصادرة ما معهم من مخدرات
1- ضابط شرطة أقسم اليمين على حفظ أمانة عمله و إدائه على أحسن وجه ، و ضابط الشرطة يجب أن يكون عادلاً مثل القاضي ، فيجب أن يتعامل مع الأمور بتجرد من أجل أن يحافظ على الأمن و الأمان و المصلحة العامة للشعب الذي هو مؤتمن على متابعته أثناء فترة خدمته ، و الشرطة شعارها أنها في خدمة الشعب ، و خدمة الشعب تكون لمصلحته و ليس ضد مصلحته .
2- شباب أولاد ذوات ، يجب أن يكون أكثر حزماً معهم ، لأن مثل هذه الأمور متاحة لهم دائماً ، و إن لم يكن سبباً في ردعهم ، فلن يردعهم شيء ، بما أن الحصول على مثل هذه المواد أمراً يسيراً
4- تركه لهم لأنه في جامعات ( خاصة ) يزيد من المشكلة تفاقماً ، لأن رفقة السوء تؤثر في الغير ، و بالتالي فهولاء الشباب عرضة لأن يؤذوا غيرهم من الشباب في الجامعة إن لم يتم توقيفهم .
5- كان عليه الإتصال بذويهم إن لم يكن يريد القبض عليهم ، حتى يكونوا على علم بما يفعل أبنائهم ، فيحاولون سد الثغرات التي أوصلت أبناؤهم إلى هنا .
6- مصادرة ما معهم لم يكن حلاً أبداً ، لأنهم أولاد ذوات ، و كما أسلفت بإمكانهم الحصول مجدداً على كميات أكبر ، و لكن على الأقل كان عليه أن يستجوبهم من أجل معرفة المصدر للحصول على المخدرات ، ليحافظ على أبناء الشعب جميعأً و منهم أولاد الذوات هؤلاء.
7- يجب أن يضع كل مسؤول نفسه مكان الضحية ، و لو أنه حاول أن يضع نفسه مكان أهل هؤلاء الشباب ، أو أنه وضع أحد أبنائه مكانهم ، ما كانت ستكون ردة فعله و هل سيكون راض و مقتنع بما يفعل.
8- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق عز وجل ، و ليس من أجل أن نرضِ مجموعة من أصحاب الجاة الدنيوي و النفوذ و السلطة و الخوف على رتبة يحصل عليه أو تقدير ممكن أن يحرم منه ، يتجاوز عن مهامه الأساس ، بل عليه أن يكون حريصا على رعيته حق رعايتها ، فكلنا راعٍ و كلنا مسؤول عن رعيته .
9- كان يجب القبض عليهم ، و الإتصال بذويهم ، و معرفة من الذي أمن لهم المخدارات ومعرفة المصدر ، و سؤالهم إن كان هناك غيرهم من الشباب تضرروا حتى يسارعوا إلى أنقاذهم من براثن السموم و المسممين للمجتمع و لفئة الشباب تحديداً ، و أن يضعهم تحت المعالجة بالإتفاق مع ذويهم ، و أداء مهامه على أكمل وجه ، حتى يستطيع أن يغفو آخر الليل مرتاح الباب قرير العين
و حسبنا الله و نعم الوكيل
هذا تعليقي السريع على الموقف الأول و لي عودة إن شاءالله
تقبلي مروري ومشاركتي الأولى مشرفتنا القديرة
و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله