بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الكريم على مشاركتك
ونسأل الله تعالى ان ينفعنا
بالنسبة لخطبة هذا الاسبوع
فكانت تحت عنوان قصة تائب
وتطرق الخطيب الى قصة الصحابي الجليل كعب بن مالك وقصته المعروفة حينما تخلف عن رسول الله في غزوة تبوك
ولم يكن تخلفه لعذر
فعندما عاد الرسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وجاءه المعذرون من وعلى رأسهم المنافقون فكل تعذر بعذر فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علانتهم واوكل سرائرهم لله
فعندما جاء كعب بن مالك رضي الله عنه ووقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال له : ما حملك على ما فعلت يا كعب
فقال رضي الله عنه : والله لو كنت بين يدي غيرك يا رسول الله لاخترت لنفسي عذرا انجو به ولكن اعلم اني ان كذبت عليك فسينزل الوحي بخبري فساصدقك القول
واخبر الرسول انه لم يتخلف لعذر
فقال صلى الله عليه : اما هذا فقد صدق
وقال له اذهب حتى يحكم الله لك
وبعدها امر المسلمين بمقاطع كعب بن مالك واشتد الامر الى ان طلب منه ان يعتزل زوجته
ومضت الايام ولا احد يكلم كعب والجميع قاطعه
وبعد مضي اكثر من اربعين يوما وبينماكعب بن مالك يصلى على سطح منزله جاء احدهم وهو يصيح : يا كعب ابشر
فقال كعب : فخررت ساجدا لاني علمت ان الله تاب علي
وبعدها ذهب للمسجد ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بان الله تاب عليه
وتلكم الخطيب عن العبر من هذه القصة ومنها
التمسك بجماعة المسمين في كل امر
والصدق في القول لانه ينجي ولو بعد حين
واتباع امر رسول الله فحينما طلب من المسلمين مقاطعته لم يتعامل احد معه
وتكلم في الخطب الثانية عن ان يجعل المسلم حياته كلها لله
فيحب لله ويبغض لله ويعطي لله ويمنع لله
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
اسال الله تعالى ان اكون قد وفقت في نقل فكرة الخطبة والعبر المستفاده منها
بارك الله فيكم
|