الانيس امتلأ البيت بالناس وما بين باك ومتألم وحزين ومذهول من سرعة موتى ثم حملت الى حيث يوجد قبرى وضعونى بداخل القبر وولوا مسرعين وتركونى وحدى
نظرت حولى ..لم أبصر شيئا ..انخلع قلبى من الخوف ..ظلمة شديدة ..ووحدة رهيبة ..وغربة ليس بعدها...... الان انا وحدى . فى كل شىء سأكون وحدى ...هل هذا بيتى هل هذا قبرى ..الهى وسيدىومولاى......انا كنت فى الدنيا طائعا رحمتك يا ارحم الراحمين وفجأة ظهر لى ملكان يالهول مشهدهما عيونهما مثل البرق وصوتهما مثل الرعد انتهرانى بشدة وسألانى من ربك وما دينك وماذاتقول فى الرجل الذى بعث فيكم ولم ادر الا وانا اجيب بسرعة وثبات عجيب واطمئنان راسخ ربى الله ........ودينى الاسلام ..........ومحمدرسول الله ياللفرحة التى كانت فى قلبى ساعتها ياللسرورالذى ملأكل كيانى فى تلك اللحظةو تذكرت هنا الاية القرانية التى كنت أقراها فى الدنيا الاية 27 سورة ابراهيم
وصدق الله الذى ثبتنى والذى انطق لسانى وهبت على نسمة من الهواء لم اشعر بمثلها قط ثم يتبع
|