بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكي مراقبتنا الكريمة ملاك النور
بالنسبة لخطبة هذه الجمعة
فكانت تحت عنوان
وصايا ثمينة
حيث تطرق الخطيب الى وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف
" اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة وخالق الناس بخلق حسن"
واقتصرت الخطبة على توضيح وتعقيب على هذه الوصية والتي قسمها الخطيب الى ثلاث اقسام
ففي البداية تكلم على التقوى واثرها في القلب ومالها من خاتمة حسنة للعبد
تلا العديد من الايات التي تحث على تقوى الله
قال تعالى" يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون"
وذكر قصة امير المؤمنين عمر بن الخطاب مع الراعي حينما طلب عمر رضي الله عنه من الراعي ان يبيعه بعض الاغنام فاعتذر الراعي لان الاغنام ليست ملكه
فقال له عمر بن الخطاب مختبرا ايمانه بعني وقل لصحبها اكلتها الذئاب
فقال الراعي التقي اذا قلت لصاحبها اكلتها الذئاب فماذا اقول لله
اما القسم الثاني من الوصية
واتبع السيئة الحسنة
وهي التوبة وتلكم عن التوبة وعن حب الله وفرح الله للتائب العائد اليه بعد ان ابتعد عنه
وذكر الحديث الذي فيما معناه ان الله تعالى اشد فرحا من رجل كان في صحراء وكان معه ابله واثناء استراحته فقد الابل وكان ما يحمله من طعام وشراب على ذلك الابل فوضع بنفسه عند شجرة بعد ان يأس من العثور عليها وفجأة وجدها فوقه بعد ان فقد الامل فقال من شدة الفرح " اللهم انت عبدي وانا ربك " اخطأ من شدة الفرح
وذكر ايضا الحديث القدسي " ... يا ابن ادم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ولقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة ولا ابالي " او كما قال .
وتكلم عن شروط التوبة وهي
التوية من الذنب و العزم على عدم العودة الى الذنب ورد الحقوق الى اصحابها ...
وتكلم عن القسم الثالث من الوصية
وهي وخالق الناس بخلق حسن
حيث تكلم عن هذه الصفة الحميدة وهي صفة الخلق الحسن وما له من اثر في قلوب الاخرين ومحبة للناس
حيث على المسلم ان يتحلى باجمل الاخلاق الاسلامية والتبسم في وجوه الناس ومعالمتهم بالحسنى
وختم خطبته بالتكلم عن الجنة وما اعد الله فيها لعباده المتقين
وصلى الله على الحبيب المصطفى واله وصحبه اجمعين
اسال الله تعالى ان اكون قد وفقت في نقل الخطبة اليكم
وان تكون فيها الفائدة لي ولكم
وان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
بارك الله فيكم
|