السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكراً لطرح موضوع مهم و خطير جداً
و تكمن شدة خطورته بأن الأطفال هم الأكثر تعرضا و ضرراً و إستخداماً لهذه الملونّات الصناعية ،
و المحسنات الذوقية التي تشد الطفل بالطعم ، و أيضاً تلفت إنتباهه باللون ،
و خاصة في صناعة الحلويات و العصائر للأطفال
و أنا أراها و كأنها تلون أجسامنا و أجسام أطفالنا بأنواع عديدة من الأمراض و الضرر
في كل مرة نستعمل فيه أي منتوج فيه ملون صناعي .
و يبدأ بحل المشكلة تراتبياً و تعاوناً من الجميع لأننا كلنا متضررون
فجميعنا نهتم لصحتنا و صحة أولادنا و حتى المسؤولون الذي لا يراعون حق رعاية رعيتهم
عليهم أن يخافوا على صحة أولادهم فلذات أكبادهم
و بالتالي يجب :
1- أن تكون هناك رقابة دائمة و مباشرة من وزراة الإقتصاد خلال الإستيراد
و وزارة الصحة خلال التصديق على أي مواد إستهلاكية
و البلديات خلال المراقبة و المتابعة الدائمة في مناطقهم لأي مصانع أو معامل تصنع هذه المواد
و خاصة أن ما يتأثر بالملونات الصناعية ليست فقط مواد غذائية
بل أيضاَ الدواء حين يتم إستعمال الملونات الصناعية في دواء الأطفال بأطعمة مختلفة
من أجل تحسين طعم الدواء ليستسيغه الأطفال.
2- يجب أن تكون هناك رقابة ذاتية ، بالإطلاع الدائم على كل منتوج تقع عليه يدنا
و لا نستسهل الإستعمال دون قراءة المحتويات و الأبتعاد قدر الإمكان عن أي منتوجات ملونة
و محاولة الإستعاضة عنها بمنتوجات طبيعية و إن كانت أغلى ثمناً أو ندرة توفرها في وقت ما ، و لكن الصحة أهم .
3- يجب أن نعوّد أطفالنا منذ الحداثة ، على عدم إستعمال أي منتوج ( سكاكر و حلويات و عصائر )
فيها أي ملونات صناعية ، و سينشأ الطفل على هذا ،
و بالتالي سيصبح عنده ثقافة ذاتية و سنجد جيلاً جديداً يراعي صحته و صحة من حوله مع الوقت.
فلا ننسَ أن الأطفال هم في مرحلة النمو الغذائي الجسمي و العقلي
و ممكن أن يؤثر عليهم أي سلبية في أي مواد تدخل أجسامهم يكون فيها ضررا لهم على المدى الطويل.
و حبي للأطفال هو الذي جعلني أشارك في هذا الموضوع ، لأننا نحن المسؤولون عنهم و هم بالتالي تابعون لنا
فإن راعيناهم في أنفسهم و صحتهم و دينهم ، راعينا أنفسنا بحق الرعاية
و نسأل الله السلامة للجميع و الصحة و العافية و غذاءً صحياً جسدياًُ و عقلياً إن شاءالله
شكراً جزيلاً لكل ما تفضلت به مراقبنا الكريم ، و جزاك خيراً
و السلام ختام و خير الكلام والصلاة و السلام على رسول الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|