عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 21-10-2007, 09:19 PM
الصورة الرمزية أبو محمد ياسين
أبو محمد ياسين أبو محمد ياسين غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: belgique
الجنس :
المشاركات: 493
الدولة : Belgium
افتراضي



* ثورة تصنيع:
يقول أحد مهندسي كتائب القسام إن كتائب القسام استطاعت خلال انتفاضة الأقصى أن تُحقق «ثورة» في مجال تطوير أسلحتها، ويضيف: «لقد استطعنا بحمد الله تطوير العديد من الوسائل العسكرية وإعداد مجموعة من الأسلحة خلال فترة العام والنصف التي مضت، سواء على صعيد القنابل والعبوات الناسفة بمختلف أنواعها، أو على صعيد الصواريخ، سواء تلك التي تعمل (كصواريخ أرض ـ أرض) أو الصواريخ المضادة للدروع. وحقيقةً أننا ما زلنا في طور العمل، وبإذن الله سيكون هناك تقدم في مجال توجيه الصواريخ».
ويؤكد أن الجهاز يتعلم من أخطائه ويعمل على تفاديها في المستقبل؛ حيث لا يكتفي بالمعلومات النظرية فقط، بل يلجأ لمن خاضوا التجارب من قبل كي يؤكدوا صحة أي نظرية في هذا المجال أو ينفوها لتفادي أي أخطاء سابقة».
وأضاف: وبحمد الله تمكنت كتائب القسام في مجال المتفجرات من امتلاك معظم أنواع المواد، ابتداءً من البارود ومـروراً بأنواع مختـلفة تعـتبر من أقوى مواد المتفجرات، أما في مجـال الصواريخ فقد تمكنت الكتائب، كما هو معروف، من تصنيع صاروخ قسام واحد واثنين، والآن يتم تطوير «قسام 3».
كما عملت كتائب القسام على تطوير قاذفات القنابل اليدوية من خلال أسلحة مثل الكلاشنكوف أو «إم 16»، وهي شبيهة بقاذف قنابل الغاز المسيل للدموع، وتمتلك الآن الكتائب أيضاً معظم وسائل التحكم عن بعد وتقنياتها، مثل الدوائر اللاسلكية بشتى أنواعها، بالإضافة إلى دوائر التوقيت وغيرها. علماً بأن 99% من خبرات تصنيع الأسلحة هي نتاج مجموعات البحث لدى كتائب القسام، التي تستغل كافة الوسائل المتاحة للحصول على أية معلومة حسبما أفاده المسؤول القسامي.





* كابـوس العدو:
في بداية انطلاقة صواريخ القسام تحدث رئيس إحدى الدول العربية مستنكراً: «لا أدري لماذا كل هذه الضجة التي تثيرها إسرائيل بسبب صواريخ القسام.. إنها مجرد فراقيع (ألعاب نارية)»
ومرت الأيام وإذا بالألعاب النارية تتحول إلى ألعاب موت ونارٍ تقتل وتُصيب مخلفةً وراءها الخسائر البشرية والمادية لدى العدو، وإذا بخوف إسرائيل يتضاعف مرات ومرات.
واليوم تعيش حكومة الاحتلال الإسرائيلي مأزقاً غير مسبوق بسبب استمرار انطلاق صواريخ القسام محلية الصنع، وفي الأشهر القليلة الماضية باتت نتائج سقوط صواريخ القسام وسقوطها في قلب المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة تأخذ منعطفاً آخر؛ حيث القتل والإصابات الخطيرة في صفوف المستوطنين الذين حزم معظمهم أمتعته ورحل.
تطور صواريخ القسام في الآونة الأخيرة زاد من نجاعتها وقدرتها على الوصول إلى أهداف ومنشآت إسرائيلية هامة، وهو ما أقض مضاجع الحكومة الإسرائيلية التي فشلت حتى الآن في وقف الصواريخ عبر كافة الأساليب وهو ما أدى إلى فرار عدد كبير من المستوطنين إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948م لا سيما من مستوطنة «سديروت» التي تقع شرق قطاع غزة.
وقد أكدت مصادر إعلامية عبرية أن المئات من مستوطني «سديروت» والتي كان لها حصة الأسد من صواريخ القسام، قد رحلوا منها بشكل جماعي مصممين على عدم العودة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن أكثر من سبعين حافلة أقلت سكاناً من المغتصبة إلى مدينة أم الرشراش (إيلات) الساحلية؛ حيث أقاموا في فنادق، هرباً من صواريخ «القسام»، وسط مؤشرات على استمرار النزوح.
واستناداً إلى معطيات إسرائيلية رسمية؛ فإنّ صورايخ القسام التي أُطلقت منذ بداية السنة الحالية (2007م) وحتى الآن؛ تسببت بخسائر مالية كبيرة للمصانع والشركات في تلك المستوطنات قُدِّرت بشكل مبدئي في مستوطنتين، بأكثر من عشرة ملايين دولار، وقدرت الأجهزة الأمنية للاحتلال الكلفة الأولية لتحصين المباني في المستعمرات المحاذية لقطاع غزة بأكثر من واحد وعشرين مليون دولار أمريكي.





* توازن رُعب :
وبعـد أكثر من 5 أعوام على ظهور صواريـخ القـسام، ما زال جيش الاحتلال الإسرائيلي يقف عاجزاً أمامها، رغم ترسانته العسكرية، وخبرته التكنولوجية، وقبضته القوية، وعلى الرغم من عشرات العمليات التي نفذها لوقف الصواريخ.
الصحافة الإسرائيلية أظهرت غير مرة، يأس قادة الجيش والسياسة الإسرائيليين من أي نجاح في وقف هذه الصواريخ البدائية حيث قالت: «لن ننجح في وقف تام لإطلاق الصواريخ»، هذا ما كانوا يخرجون به بعد كل عملية تهدف لوقف القسام.
ومنذ تصاعد إطلاق صواريخ القسام على البلدات الإسرائيلية، والمرحلة الكبيرة التي طرأت على تلك الصواريخ التي أصبحت تصل إلى مدينة عسقلان المحتلة؛ تدور خلافات داخل وزارة الحرب الإسرائيلية بشأن التكاليف الكبيرة التي ستنفق على تطوير «منظومة أسلحة لإسقاط الصواريخ»، والتي تصل إلى مليار شيكل، فضلاً عن تكاليف إطلاق كل صاروخ لإسقاط القسام والتي تتراوح ما بين 50 ـ 100 ألف دولار.
و اعترفت إسرائيل بالتهديد الذي بدأت تشكله هذه الصواريخ على منظومتها الأمنية وخاصة على البلدات المتاخمة للقطاع.
وفشلت كل جهود قوات الاحتلال في تركيب صفارات للإنذار المبكر على طول الخط الأخضر (الأراضي المحتلة عام 48) في قطاع غزة للتحذير من إطلاق الصواريخ.
كما فشلت كل عمليات قصف ورش الحدادة في وقف إنتاج صواريخ القسام، أو منع عملية تطويرها. من ناحية تقنية ولا توجد حتى الآن أية وسيلة تمكِّن جيش الاحتلال من إصابة صاروخ القسام في الجو.
وجربت قوات الاحتلال خيار إصابة الخلايا المنفذة أو الصواريخ نفسها قبل الإطلاق بلحظة، لكنها فشلت بذلك أيضاً.





* التأثير السياسي:
الباحث والمُحلل في الشؤون الصهيونية نهاد الشيخ خليل أكد في حديث خاص أن صاروخ القسام تجاوز تأثيره الميداني والعسكري، وأصبح ذا تأثير سياسي كبير، وبات رمزاً واضحاً للصمود الفلسطيني والإبداع: «من الحجر إلى السلاح الأبيض.. إلى العمليات الاستشهادية ثم الصواريخ.. هذه إضافة نوعية تُضاف إلى سجل المُقاومة».
وشدد على أن الاحتلال يقف عاجزاً أمام صواريخ القسام وأضاف: «استطلاعات الرأي تُظهر كيف أن الإسرائيليين باتوا يتخفون برعب من استمرار سقوط الصواريخ ويسألون عن القادم وما إذا كانوا سيبقون على الخارطة».
ولفت النظر إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تُبدي تخوفاً كبيراً من قدرة صواريخ القسام على الوصول لأهداف استراتيجية حساسة ثم قال: «وستنجح كتائب القسام في تطوير قدرة صواريخها ورفع درجة إنتاجها وتحسين قدرتها على الإصابة» وبيّن أن الدوائر الأمنية تخشى هاجس استخدام وانتقال تقنية الصواريخ إلى الضفة الغربية وتابع: «لقد أحدثت نوعاً من توازن الرعب.. فهذا الصاروخ الذي انطلق في بدايات انتفاضة الأقصى بدا كصاروخ بدائي لا يتجاوز مداه 3 كيلو مترات؛ وشيئاً فشيئاً تطور إلى أن أصبح يُشكل هاجساً وكابوساً لحكومة الاحتلال وتهديداً حقيقياً لأمنها».
أما المحلل السياسي والخبير في الشؤون الإسرائيلية «عدنان أبو عامر» فقد أكد أن صاروخ القسام المحلي الصُنع، أدخل المقاومة الفلسطينية مرحلة جديدة من المواجهة، حيث استطاعت وقتما تريد تهديد أمن الإسرائيليين من جنود ومستوطنين، مُوقعة القتلى والجرحى والخسائر، وأضاف في حديث خاص للبيان: «دخلت المقاومة مع الاحتلال في معادلة صراع جديدة وباعترافات المصادر العسكرية الإسرائيلية نفسها فإن صواريخ القسام شكلت نقلة نوعية استراتيجية في أداء وتكتيكات المقاومة، حيث فرضت نفسها على الساحتين العسكرية والميدانية».
ووفقاً لمعطيات جيش الاحتلال، أطلقت المقاومة منذ الانسحاب من غزة في سبتمبر/ أيلول 2005م وحتى منتصف 2007م ما يقرب من 1000 صاروخ قسام.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، سقط صاروخ القسام على مدينة عسقلان الساحلية، وإن لم ينجم عن سقوطه أي إصابات تذكر، إلا أنه شكل إنذاراً ساخناً للدوائر الأمنية التي تصف المدينة بـ «الإستراتيجية» لاحتوائها على أكبر محطة توليد طاقة تابعة لشركة الكهرباء، ومحطة «كتسا» التي يخزن فيها الوقود والغاز.
بعد التطور الحاصل في طبيعة صواريخ القسام، وطريـقة إطلاقها، أصبحت تصيب أهدافها بدقة، بل بات من النـادر تعرض المستوطنات للقصف دون وقوع إصابات أو أضرار.
بعـض وسـائل الإعلام الغربيـة وصـفـت صـاروخ القسام بأنه الصاروخ البدائي الذي قد يغير وجه الشرق الأوسط، ووصفته شبكة (CNN) بأنه الورقة الشرسة في المنطـقة، بيـنما أكدت قناة (BBC) أن هذا الصاروخ يشكل نقلة إستراتيجية تنخر في القوة العسكرية الإسرائيلية الفائقة.
وأضاف المحلل أبو عامر أن مُعدل عمليات إطلاق الصواريخ خلال السنوات الست الماضية وجد تصاعداً مستمراً بنسبة تعادل أكثر من 200% سنوياً وتابع: «اتفقت جميع الآراء الإسرائيلية السياسية والعسكرية على حد سواء، على اعتبار صواريخ القسام خطراً متصاعداً على قوات الاحتلال والمستوطنات في آن واحد».
وفي هذا السياق قال «آفي ديختر» رئيس جهاز الأمن «الشاباك» السابق ووزير الأمن الداخلي الحالي في حكومة الاحتلال في تقرير أمني قدمه للحكومة: «إن نظام إطلاق صواريخ القسام مرتب على نحو يثير الإعجاب؛ فثمة تدرج منظم، يبدأ بالبحث والتطوير، يتلوه إنتاج الأجزاء، فالتركيب، ثم توزيع الأدوار ميدانياً والمسؤولية عن عملية الإطلاق».
وقد نُقل عن رئيس قسم الأبحاث في هيئة الاستخبارات العسكرية «يوسي كوبرفاسر» أن حركة حماس من خلال هذه الصواريخ تواصل محاولاتها لارتكاب هجمات إستراتيجية ضد إسرائيل، ومقاتلوها ما زالوا يواصلون إنتاج الوسائل القتالية.
كما أبدى الخبراء العسكريون الإسرائيليون تشاؤماً كبيراً حيال مستقبل التعامل مع هذه الصواريخ المصنعة يدوياً، خاصة بعد أن نجحت في إسقاط نظرية «الحماية من خلال الجدار» مما جعل محافل أمنية تقلل من جدوى الجدار؛ لأنه لم يعد قادراً على ضمان أمن إسرائيل؛ فصاروخ القسام حوَّل الجدار إلى وسيلة أقل ملاءمة للوضع، ولو كان الأمر عكس ذلك لما اضطر الجيش لدخول خانيونس ورفح، أو إغلاق الحدود مع مصر.
ويلفت أبو عامر في حديثه إلى أن من الآثار المباشرة لصواريخ القسام على الإسرائيليين، الدخول الدوري للملاجئ، وتعطيل الدراسة في جميع المدارس، وخلو الشوارع من المارة، وارتفاع معدل الفرار من المستوطنات، وإرسال المزيد من الأطباء النفسيين لمعالجة السكان.
وأضاف: «النائب في الكنيست «يسرائيل حسون» قال إن إسرائيل أصبحت رهينة لصواريخ حماس! بينما حدد المراسل العسكري «عمير ربابورت» إيجابيات الصاروخ بقوله: رغم أن هناك أجيالاً تكنولوجية طويلة تفصل بين السلاح الدقيق الذي يستخدمه الجيش، وبين القذيفة البدائية التي تطلقها حماس على عسقلان؛ فإنها قنبلة ذكية بفضل قوتها النفسية؛ لأن قذيفة واحدة أدخلت عشرات آلاف الإسرائيليين إلى دائرة الرعب».
وأشار إلى أن التطور المطرد في تصنيع الصواريخ دفع المؤسسة العسكرية ممثلة في الجيش للقيام بأكبر وأوسع الحملات العسكرية ضد قطاع غزة مثل: أيام الندم، حقل الأشواك، جهنم المتدحرجة، السور الواقي، رحلة بالألوان، المسار الحازم، فارس الليل، قوس قزح، السهم الجنوبي، الطريق الحازم، أول الغيث، غيوم الخريف، استهدفت كلها منع إطلاق صواريخ القسام، وفشلت جميعها حيث استمرت الصواريخ في التساقط.





* القسام في عيونهم:
أقر العديد من المحللين الإسرائيليين بعدم القدرة على التغـلب على صواريخ القسام، ومنها ما قاله المعلق السياسي «بن كاسيت»: يجب الوقوف بشجاعة أمام الحقيقة.. لا يوجد للجيش في هذه اللحظة حل حيال الصواريخ، فقط يمكن احتلال قطاع غزة والنتيجة عشرات القتلى الإسرائيليين، فقدان الزخم السياسي، العودة إلى الركود، فقدان الأمل، وبعد ذلك الزحف مجدداً إلى الخارج حيال ضغط دولي.
وقال البروفيسور «ميشال فروند»: «آلاف الإسرائيليين يقبعون في بيوتهم بانتظار صاروخ القسام أن ينزل فوق رؤوسهم، ويخترق أسطح منازلهم التي لا تستطيع أن تقيهم المطر. يقول ضباط الجيش إن الصاروخ غير دقيق، حسناً! لكنه قد يصل إلى رأسك».
ونشرت يديعوت أحرونوت مقالاً بعنوان: «صواريخ القسام أصبحت أكثر دقة وأشد فتكاً» جاء فيه: نقلاً عن خبراء عسكريين أن الصواريخ التي أُطلقت في الأيام الأخيرة من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية هي أكثر دقة وأشد فتكاً بالمقارنة مع الصواريخ السابقة، وبحسب الخبراء ذاتهم فإن ذلك نابع من تطوير عملية الإنتاج واستخدام مواد متفجرة نوعية.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن الخبراء: «إنه بالرغم من الضغط الإسرائيلي فإن الفصائل الفلسطينية لا سيما حركة حماس، في قطاع غزة تنجح في تطوير الصواريخ بشكل متواصل، والتي يتم إنتاجها في ورش بدائية، ويقول أحد الخبراء» إن تطوير عمليات الإطلاق يشير إلى أن العملية أصبحت سلسة أكثر، وهذا يدل على أن بناء الصاروخ يجري بشكل أفضل، وأن استخدام المواد المتفجرة يتم بشكل صحيح».
«إيـتان هابر» رئيس ديوان إسحاق رابين سابقاً يقول في مقـالة نشـرتها صحـيفة هـآرتس تحـت عـنـوان «الحقيــقة لا يـوجد حل» : «الآن يستصرخ الجميع لتحصين سديروت.. وربما يكون هذا جيداً.. لكنه ليس حلاً... بعد أن ينفقوا مئات الملايين على تحصين سديروت، سيضحك أفراد حماس الذين امتصوا نخاعنا ومالنا وينتقلون إلى قصف بلدات ومدن أخرى في مدى الصواريخ في النقب... ماذا سنفعل؟ هل سنحصنها أيضاًً إلى أن نصل إلى الإفلاس؟».
الكاتب يوئيل ماركوس من كبار المعلقين كتب في صحيفة هآرتس تحت عنوان «محطة الفرصة الأخيرة» جاء فيه: صحيح أن الإسرائيليين يحبون التذمر، ولكن هذه المرة صرخة اليأس مبررة، حين يرون القسَّامات تنكل بسدروت ويد الدولة الأقوى في الشرق الأوسط أقصر من أن تعالجها.





* الشارع الفلسطيني: صواريخ العزة:
يشعر الفلسطينيون بالفخر أمام تطور المقاومة والتصدي للاحتلال؛ فمن انتفاضة الحجارة، إلى انتفاضة الصواريخ والقوة والتأثير.
الطالب الجامعي «خالد الغفري» يستنكر وصف بعض القيادات الفلسطينية لصواريخ القسام بالعبثية أو بالألعاب النارية وأنها لا تُجدي نفعاً ثم قال: «إنها وسيلة من وسائل المُقاومة، وعلينا أن نفتخر ونعتز بهذا المشروع الجهادي الذي تطور من الحجر إلى المقلاع إلى الصاروخ».
ويرى المواطن توفيق مهنا أن ضربات صواريخ المقاومة وإمطار المستوطنات بالقسام أجبرت العدو على الانسحاب من غزة. وأردف قائلاً: «وها هم يفرون من المستوطنات المُحاذية للقطاع خوفاً من مصائد الموت».
وتؤكـد أم هـشام أن المقاومة استطاعت بتطوير أدواتها أن تمـرغ أنـف الاحتلال وأن تقهر أسطورة الجيش الذي لا يُقهر.
ووصف الحاج عامر الزهارنة «القسام» بالصفعة المدوية للاحتلال: «أمام أعتى جيش وأضخم إمكانات وقدرات عسكرية تمكنت الصواريخ من قلب المعادلة، وخلقت نوعاً من توازن الرعب.. إنها صواريخ العزة والكرامة».





* وأخيراً:
بالرغم من الهجمة الصهيونية على الفلسطينيين وجهادهم والتحالف العالمي على حصارهم والتضييق عليهم إلا أن الفلسطينيين مصرون على البقاء رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني، وما زالوا يبتكرون ويبدعون الأساليب تلو الأساليب لمواجهة العدو ولاستمرار جهادهم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المحتلين رغم الألم والحصار والتجويع والقتل والأسر؛ ورغم هذا التكالب العالمي على إيقاف جهادهم وتصفية قضيتهم وقضية المسلمين إلا أن عزيمتهم لن تلين، وهم بحاجة لمعاونة المسلمين من خلفهم بجميع أنواع المساندة والمعاونة. ولكن: ماذا سيقدم العرب والمسلمون لهم نصرةً لقضية المسلمين وإعانتهم في جهادهم في ظل عجز المسلمين الحالي عن المشاركة في جهادهم؟

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.49 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.17%)]