عرض مشاركة واحدة
  #140  
قديم 19-10-2007, 05:41 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
Arrow

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته



اهلا وسهلا فيك اختنا الكريمة والمراقبة الفاضلة ملاك النور وحياك الله

و أهلا و سهلا بحضرتك مشرفنا الكريم أبو أحمد
و كل عام و حضرتك وعائلتك الكريمة بخير
سلامي لأختنا أم أحمد و قبلاتي على يدي صغيرنا " أحمد "


كيف الحال ان شاء الله بخير انتي واهلك

الحمدلله رب العالمين ، نحمده و نشكره على كل حال


معي بعض الاسئلة ان شاء الله تكون عليك خفيفية

شكراً على مرافقتك مجدداً لي في ( التحقيق ) و إن كان كوكتيلياً هذه المرة
و حتى لو لم تكن الأسئلة خفيفة ، إن شاءالله سأجيب على الأسئلة ،
و لكن على أن نتبعد عن الأسئلة الشخصية
( ضمن شروط تواجدي الأساسي على كرسي التحقيق )



بسم الله نبدأ

بسم الله نبدأ و عليه نتوكل

* هناك اشخاص نجالسهم ونراسلهم ونبقى معهم كثيرا بس بعض منهم لا نكلمه في شي ؟؟
ياترى من هو الشخص الذي تكن له ملاك كل الاحترام وبوح السر الية ؟

سأبدأ الإجابة بالعكس لو سمحتَ لي مشكوراً :
هناك أشخاص قد لا نراهم فعلياً
و مع هذا قد نتواصل معهم و نقترب منهم بما في داخلنا و نتحدث معهم بأسرارنا و نشعر بأنهم جزء منا
و يتسللون في جزئيات حياتنا اليومية بسلاسة التواجد ، فيلامسون أفكارنا و نشعر بعبير تواجدهم حولنا
و قد نرى أنفسنا من خلال مرآة معرفتنا بهم و رؤيتنا لما في داخلنا أكثر مما قد ترى العين مباشرة


و هناك أشخاص يتواجدون معنا ، يشاركونا أوقاتنا ، و قد يسمعون أنفاسنا
و إذا ما حاولنا الإقتراب منهم بأفكارنا أو ما بداخلنا ، شعرنا بجدار أمامنا ، أو كأننا أمام حاجز من القماش السميك
الذي يكون من الصعب أن يتسلل منها الهواء إلى الطرف الآخر
و هنا ننظر بعيون قلوبنا ، أي السهام تصيب أفضل ، سهام عيون العقل و القلب ، ام سهام النظر بالتواجد ؟

متأسفة لو تنقلت بالسؤال بمنحى آخر ...

الآن بالنسبة لتحديد الإجابة على سؤال حضرتك

الشخص الذي أكن له الإحترام و التقدير و أبوح له بأسرار نفسي ( أو حتى دون أن أبوح بالأسرار يشعران بها وحدهما )
دائماً هما شخصان يشاركاني كل لحظة في حياتي ، إن لم يكن تواجداً طوال الوقت بالمكان ، فبالعقل و النفس
والدتي الغالية و توأم روحي ، و هما من يتشاركان معي جزئيات حياتي ، كل منهما بجزئية مكملة لي
فيشكلان سوياً بالنسبة لي أغلى و أرقى و أحلى ما في حياتي


نتابع بعد قليل بإذن الله مشرفنا الكريم

و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة والسلام على رسول الله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.62 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]