إنا والحزن حزنين ... حزناً تجرع مرارة الأيام
وحزناً هدهُ صدى الإحزان
احزناً تغردة بهاا أجمل الاطيارى
جرحتنى أيامي ... وعذبتني سنينى .. وغادر النوم سرير اجفانى
طيور حزني يا أجمل الاطيارى ..
طيراً علا فوق السحابِ .. تلك السحااب البريئةُ التي نجة من غدر الانسانى
انشدنى أنين حزني بودٍ ... وهمس لي بخاطرتاً ..
خاطره لمسة لب أشعاري واحزانى ... انشد فيهاا قايلاً ...
اعلم بان البحر بروعة هدوئهِ وهيجانهِ
إلا آن في اعماقهِ جلا الاسراري ... بحر فاق جماله وصف ألؤلؤ والمرجاني ..
لست وحدك يابحرى .. فانا مثلك .. بحثت عن كل منالِ
عن السعادة وعن الآمل ... فوجدتهاا سهلة المنالِ
لكنهاا هي من ترفض سكونهاا بداخل أحزانى ...
وداعــاً يابحرى يا رفيق أحزانى ... سوف ارحل إلى ...
مكاناًَ تملئه الورود ... مكاناً يكثر فيه ...
ثغرات الأطفال المبتسمه ... وكثرة الطيور المهاجره ...
لعلى أجد مكاناً فيه راحت أحزانى ....
حزني لاتحزن ... فقد طاال بك الألم ... لعل هنااك نوراً ...
تشع منه خيوط الشمس الدافئه ...
آنا ذاك الطير لااخر عمري الطير الحزين الشادي ...
تلك أنين صفحاتي .. وتلك أنين دمعاتي ...
.. كل احتــــــــــــرامى .. .. sease.greh ..