الموضوع
:
.O.o مائدة الرحمن فى شهر رمضان .. يومياً o.O.
عرض مشاركة واحدة
#
35
12-10-2007, 02:54 AM
أبواسلام
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 203
الدولة :
الأحبة فى الله
::
المائدة الثلاثون
::
"
تقبل الله منا ومنكم
"
(*
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
*)
[
يونس
:
58
]
(
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ
) الذي هو القرآن، الذي هو أعظم نعمة ومنة، وفضل تفضل الله به على عباده (
وَبِرَحْمَتِهِ
) الدين والإيمان، وعبادة الله ومحبته ومعرفته. (
فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
) من متاع الدنيا ولذاتها
.
فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين، لا نسبة بينها، وبين جميع ما في الدنيا، مما هو مضمحل زائل عن قريب.
وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته، لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها، وشكرها لله تعالى، وقوتها، وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما، وهذا فرح محمود، بخلاف الفرح بشهوات الدنيا ولذاتها، أو الفرح بالباطل، فإن هذا مذموم كما قال
[تعالى عن]
قوم قارون له
: (*
تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
*)
تفسير السعدي
**
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما : يوم الفطر والأضحي .
حديث صحيح
**
نظر النبي
صلى الله عليه وسلم
إلى الأحباش وهم يلعبون بالحراب في المسجد يوم عيد فقال : لتعلم يهود المدينة أن في ديننا فسحة ، إني بعثن بحنيفية سمحة
.
**
الحسن البصري :
كل يوم لا يعصى الله فهو عيد ، كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه فهو له عيد .
**
ابن رجب الحنبلي :
ليس العيد لمن تجمل باللباس والركوب ، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب ، في ليلة العيد توزع خلع العتق من النار والمغفرة على العبيد فمن ناله منها شىء فله عيد وإلا فهو مطرود بعيد .
"
الحال المرتحل
"
عن ابن عباس قال قال رجل : يارسول الله أى العمل أحب إلى الله ؟ قال :
الحال المرتحل
" قال وما الحال المرتحل قال : "
الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل
"
الترمذي
كل عام وأنت بخير *
تقبل الله منا ومنكم
*
هل انتهت مواعيد العمل الرسمية
؟
هل ستبدأ العبادات في عطلة
؟
هل ستقرأ الورد القرآني يوم العيد
؟
هل ستصلي الفجر في جماعة يوم العيد
؟
هل ستصلي الصلوات في جماعة يوم العيد
؟
كم ساعة ستنام يوم العيد ، هل ستشاهد التليفزيون
؟
ماذا تظن نفسك فاعلاً في هذا اليوم
؟
الكيس الفطن صاحب العزم والإرادة يبدأ في مجموعة جديدة من المشروعات ليستأنف طريقه إلى الله وإلى حب الله .
المغبون والجاهل الذي يفك رحاله ليستريح ويقيم وليس المقام مقام إقامة (* ....
من الجنة والناس
*
بسم الله الرحمن الرحيم
*
الحمد لله رب العالمين
..... *)
المغبون من يعبد الله في رمضان ويُعرض من بعد رمضان .
ألست نفس الشخص الذي قام بتنفيذ كل هذه البرامج والمشروعات
؟!!
أليس نفس الجسد
؟!!
أليست نفس النفس
؟!!
أليست نفس العزيمة
؟!!
نستطيع أن نفعل الكثير فقط إن نحن أردنا ذلك .
هيا بنا نبدأ مجموعة جديدة من الأعمال ، هيا بنا نبدأ في ختمة جديدة للقرآن ، هيا بنا نبدأ ثلاثين مشروعاً آخر .
"
ومن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
"
"
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انتهى ومن كان يعبد الله فإن الله هو الأول والآخر
"
**
صل الصلوات الخمس في جماعة .
**
لا تقرأ أقل من جزء من القرآن في يوم العيد .
من آداب صلاة العيد
:
**
الذهاب إلى الصلاة في طريق والرجوع من طريق آخر .
**
استحباب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب .
**
التكبير من وقت الخروج إلى الصلاة إلى بدء الخطبة .
**
صلاة العيد في الخلاء سُنة .
**
زيارة الأقارب وصلة الرحم .
آفاتٌ علَى الطَّريقِ
الدكتور السيد محمد نوح
قام بتنسقه وفهرسته الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
كتاب الكتروني رائع
حجم البرنامج 1.2 ميجا بايت
روابط التنزيل
http://www.aldoah.com/upload/uploade...1189972016.rar
أو
http://www.almeshkat.net/vb/attachme...5&d=1189975150
استأجر رجل حمالا ليحمل قفصا فيه قوارير (أي من الزجاج) على أن يعلمه ثلاث خصال ينتفع بها، فحمل الحمال القفص، فلما بلغ ثلث الطريق قال: هات الخصلة الأولى، فقال: من قال لك: إن الجوع خير من الشبع فلا تصدقه. فقال: نعم ، فلما بلغ ثلثي الطريق قال: هات الثانية، فقال له: من قال لك: إن المشي خير من الركوب فلا تصدقه، فقال: نعم، فلما انتهى إلى باب الدار قال: هات الثالثة، فقال: من قال لك: إنه وجد حمالا أرخص منك فلا تصدقه ، فرمى الحمال القفص على الأرض وقال: من قال لك إن في هذا القفص قارورة صحيحة فلا تصدقه
.
"
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَأعُوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ؛ وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً، وأعُوذُ بِكَ أن أمُوتَ لَديغاً
".
يتــــــــــــــــــــــــــــبع
أبواسلام
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبواسلام
زيارة موقع أبواسلام المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها أبواسلام
[حجم الصفحة الأصلي: 25.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
24.88
كيلو بايت... تم توفير
0.62
كيلو بايت...بمعدل (2.41%)]