عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 03-10-2007, 11:32 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,020
الدولة : Yemen
افتراضي

قضيـة العـدد


فضاء الكلمة...طريق للشهرة.. أم طريق للفشل؟

بقلم: خليلإبراهيم

هلجربت أن تكون واحداً من الكتاب المشهورين دون أن تملك أدوات هذه الشهرة.. أمامك أحدأمرين لتحقيق هذه الغاية.. إما أن تلجأ إلي الغموض فيما تكتب.. أو تتطاول علي إحدىالشخصيات الفكرية المعروفة، وتبدأ في التجريح والتلفيق.. خاصة إذا ضمنت نشر ماتكتب، وتأكدت أن هذا التجريح أو هذا التلفيق سيصل إلي الناس بإخراج جيد وبعناوينبارزة لافتة للنظر.

الغموض في الكتابة رغم أنه يعيق وصول الفكرة للقاريءويبتعد بالكاتب عن فرص الالتقاء الفكري بقرائه.. ويعزله عن معرفة نبض التفاعل منقبل القراء حول ما يكتب.. ويلغي ذلك الترابط المفترض في العملية الإبداعية بينالكاتب والقاريء ويحيل الكتابة إلي نوع من الطلاسم والرموز والأحاجي.. رغم ذلككله.. فإن هناك من يجد لها النوع من الكتابة سوقاً رائجة، مع أن الإغراق في الغموضيحول بين القاريء وفهم ما يريده الكاتب.. لكن ومن وجهة نظرهم هذا الأمر لا يهم.. فالوضوح كما يقولون ليس شرطاً في الطرح الإبداعي.

أما التطاول بالتجريحوالتلفيق فهو أسلوب مضمون النتائج ما دام يمس إحدى الشخصيات الفكرية، المعروفة.. وهذه الحالة ليس الملام من يرتكبها ولكن اللوم علي من يتبناها ويتيح لها فرص الظهورعبر أحد المنابر الإعلامية المعروفة.. ومثل هذا التطاول لا يسيء إلي من يوجه لهبقدر ما يسيء إلي من يتنباه لأن الشخصيات الفكرية المعروفة مع أنها ليست معصومة منالخطأ، ومع أن انتاجها الفكري متروك أمر الحكم له أو عليه للجميع، فإن نوعاً منالحصانة الثقافية لابد أن يفرض لحمايتها من المتطفلين، وهذه الحصانة الفكرية، يمكنأن تفرضها القيادات الإعلامية وفق ميثاق شرف غير مكتوب تمارسه هذه القيادات بوحيالضمير وأمانة المهنة.


إن أحد هذين الأمرين يمكن أن يفضي إلي الشهرة،لكنها شهرة جوفاء لا تلبث أن تزول لأنها لا تعتمد علي أسس صلبة من الاستعداد الشخصيأو المكتسب، ويوم ينجلي الغموض عن الهدف الحقيقي لهذا الأسلوب أو ذاك، فإن السقوطيصبح أمراً محتماً، لأن الموقفين لا يملكان شرعية الصمود أمام حقائقالأمور.

إن طريق الشهرة شاقة وطويلة، ويوم يبدأ الإنسان خطواته الواثقة عليهذه الطريق، لا تصبح الشهرة همه الأول لأنه يبحث عن تحقيق ذاته من خلال القدرة عليالتطور والابداع في المجال الذي اختاره وفق امكانياته وميوله واستعدادهالذاتي.

إن كلا الطريقين وإن أديا إلي شهرة مؤقتة فإنهما في النهاية يسيئانإلي صاحبهما يوم تنحسر عنه تلك الشهرة الزائفة.

هناك أمر لابد من توضيحه وهوأن هذا الرأي لا يعني رفض أي نقد للشخصيات الفكرية المعروفة كما أنه لا يعني تحويلالعمل الابداعي إلي لغة التقارير الإدارية، لكنه يعني بوضوح أن الإغراق في الغموضلا يخدم العمل الابداعي بقدر ما يسيء إليه، وأن التطاول لا يمثل سوي سهام طائشة قدتدمي لكنها لا تحقق الهدف.

فإن أردت أن تكون أحد الكتّاب المشهورين.. فإنعليك أن تعرف أن الطريق شاقة وطويلة.. ويوم تصبح ذلك الكاتب، فإن الشهرة بالنسبة لكتصبح شيئاً هامشياً لن تحرص عليه حرصك علي الابداع الرائع المتميز.. وعندها ستحققالشهرة بشكل تلقائي..

وعليك أن تختار:

- طريقاً للشهرة!

أوطريقاً للفشل؟!.










لصحتك


كثيراً ما نُصاب بالحمى "وهي ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق المعدل الطبيعي التي هي 37 درجة مئوية"، وينصح الأطباء في بعض الأحيان باستعمال الكمادات لخفض الحرارة،بالإضافة إلى أنواع العلاج المتعددة، فيما يلجأ بعض المرضى إلى غمر جسمه في الماء،أو الوقوف تحت "الدش" لمدة تزيد أو تنقص، بينما يستعمل آخرون كمادات الماء الباردأو المثلج.0

إن هذا خطأ كبير إذ تنقبض الشعيرات الدموية تحت تأثير الماءالبارد وتحتفظ بالحرارة بدلاً من أن تفقدها مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة أكثربعد فترة من الزمن.0
غير أن الطريقة المُثلى للكمادات هي باستعمال ماء ذي حرارةعادية "أي ماء الصنبور" أو ماء الشرب غير المثلج، وتبلل الأطراف والوجه، ويعاد ذلككلما جفت المياه عن الوجه والأطراف حتى تنخفض الحرارة.0

وإذا نظرنا إلىأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم التي يحض فيها على الوضوء، واستحباب تركالمياه لتجف بعد الوضوء بدون أن نلجأ إلى المنشفة لتجفيفها، وربطنا ذلك مع الحديثالنبوي القائل: "الحمى من فوح جهنم فأطفئوها بالوضوء" لوجدنا أن الوضوء وتكرارهمرات عدة للمصاب بالحمى هو أفضل علاج لارتفاع درجة الحرارة؛ وذلك دون اللجوء إلىغمر الجسم بالمياه، أو النزول إلى مغطس الماء، وهي عادة مرهقة للمريض، أو اللجوءإلى الماء المثلج للكمادات، وكثيراً ما يكون ذلك غير متوافر، ناهيك عن أثره العكسي.
حقاً .. إن الوضوء طهور وشفاء.0

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع


 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.11 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]