السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الطيب لهذا الموضوع ولزال الاسلام فى انشار ونسال من الله ان يصل الى جميع بقاااع الارض
اخى وهل لى باضافة اسلام احدى الاخوه وهو
( الحاخام الآکبر في داغستان ) حفظه الله تعالى
أحمد عبد اللهوضمير أحمد – إسلام أون لاين.نت/7-9-2002
أثار اعتناقالحاخام الأكبر في داغستان للإسلام أزمة في صفوف اليهود في الجمهورية الروسية، ليسفقط لأنه ثاني حاخام يشهر إسلامه في البلاد، ولكن لأنهم وجدوا أنفسهم فجأة يهودابدون حاخام.
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الخميس الموافق 5-9-2002 أنالحاخام قال في حوار معه: "إن سيدة مسلمة ذهبت له ذات يوم وطلبت منه النظر إلىالتوراة وإلى القرآن الكريم، فدعته قراءة القرآن لاعتناق الإسلام، ومنذ ذلك الحينيقيم في أكبر مساجد داغستان".
يذكر أن الحاخام الأكبر في جمهورية داغستان -الذيلم تذكر الصحيفة اسمه- من أصل روسي، وهو خريج أكاديمية الدراسات الدينية اليهوديةفي العاصمة الروسية موسكو، وكان قد بدأ رحلة العمل في داغستان في إدارة الاحتفالاتالدينية بمعبد مدينة مخاشكالا عام 1997.
ونقلت الصحيفة عن مندوب الوكالةاليهودية في داغستان أن الأمور كانت طبيعية، إلا أنه منذ شهر تقريباً أعلن حاخامداغستان الأكبر إسلامه فجأة؛ مما دفع كافة اليهود في البلاد لإعلان مقاطعتهم له.
وأضافت الصحيفة أن يهود داغستان اضطروا للاستعانة بأحد الشباب اليهود ويدعى "موشيه كريبيستيكي" من يهود موسكو للقيام بمهام الحاخام.
الحاخام الأول
وصرح أحد المواطنين الداغستانيين لمندوب "إسلام أون لاين.نت" بأن حاخاما آخر كان قد أشهر إسلامه عام 1999م، وذلك بعد أنأقنعه مواطن مسلم يدعى "العيسي" باعتناق الإسلام بعد جولات من المناقشات استمرتأكثر من عامين.
وعقب إشهار إسلامه سافر الحاخام إلى الشيشان، حيث درس الدينالإسلامي في مركز "طالباني" الإسلامي، وعاد إلى داغستان عندما بدأت الحرب الشيشانيةالثانية وتزوج من داغستانية، وبعد ذلك عاد مع زوجته إلى مسقط رأسه موسكو، بعد أنأعلن اليهود أنهم يعتزمون قتله.
وكان اليهود قد قدموا إلى داغستان في بدايةالقرن 14، ويقيم معظمهم في مدينتى "ديربينت" و"مخاشكالا"، وتحيطهم روسيا بحراسةمشددة.
ويقول الموقع الرسمي ليهود داغستان على شبكة الإنترنت: إن عدد اليهود فيداغستان يبلغ نحو 6 آلاف شخص، لكنهم على وشك الفناء؛ لأن معدل الوفيات أكبر من معدلالمواليد، ويناهز معظمهم السبعين من عمره، ولا يوجد حاخام بينهم من أصل داغستانييؤدي الصلاة في المعبد، بل يستقدمون جميع الحاخامات من روسيا.
ويقدر عددالمعابد اليهودية في داغستان بنحو 30 معبدا، تقع جميعها في مدن ديربينت ومخاشكالاوبويناكسك.
وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية داغستان الإسلامية هي إحدى دولالقوقاز المسلمة، ويبلغ عدد سكانها مليوني نسمة.
وكانت داغستان قد أعلنتالاستقلال التام عن روسيا عام 1991م، إلا أن موسكو تصر على التمسك بها وتعتبرهاجزءا لا يتجزأ من أراضيها؛ حيث يمر فيها خط نفط مهم لروسيا.
"بالشات".. يهودي من شاس يشهر إسلامه
فلسطين – فلاحالصفدي – إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2002
اسمه الأصلي "يوسيف حنان كوهين"،ويبلغ من العمر -36 عاما-، وكان يهوديًّا متزمتًا وعضوًا في حركة شاس اليهوديةالمتطرفة؛ لدرجة أنه سمى ولده الصغير "عفوديا" تيمنا بالحاخام "عوفاديا يوسيف" زعيمالحركة.
واليوم هو "يوسف خطاب" المسلم الذي أشهر إسلامه من خلال حديث "شات"؛فكان الإنترنت سببًا رئيسيًّا في تعديل مجرى حياته، بل وتغيير اتجاهه بزاوية معاكسةتماما.
وجاء يوسف إلى فلسطين مع المهاجرين اليهود بصحبة زوجته وأبنائه، وسكن فيمستوطنة "غادير" في المجمع الاستيطاني "غوش قطيف" بقطاع غزة، إلا أن الحياة في قطاعغزة لم تلائم ظروفهم، وقررت العائلة السكن لاحقًا في حي للمتدينين اليهود بالقدسالغربية في منطقة نتيفوت.
واندمجت العائلة مع مؤيدي حركة شاس، ودرس الأطفال فيشبكة تعليم التوراة التابعة للحركة، وحصلوا منها على شهادات شرف، وعمل الأب علىتوزيع الأغذية في القطاع الديني المتزمت، ودرس التوراة في كنيس، وكان يمضي وقته فيدراستها متجاهلا أمور الحياة ومشاغلها.
وكان يسمع بما يجري في الأراضيالفلسطينية من أحداث دامية، لكنه لم يكن يأبه بذلك كثيرا، لكنه كان أكثر اطِّلاعاعلى الإنترنت، ومن خلاله تعرف على الشيخ "صالح" من الإمارات العربية الذي دفعه نحوالإسلام؛ فتحول "يوسف حنان كوهين" اليهودي المهاجر إلى "يوسف الخطاب" المسلم المقيمفي القدس العربية بجوار المسجد الأقصى.
بداية الهداية
وحول قصة الهداية، واعتناق يوسف للإسلام.. يقول خطاب الذي يقطن الآن فيمنزله المتواضع الذي منحه إياه أحد أصحاب الخير في القدس العربية ليسكن مع زوجتهالتي أسلمت أيضا ومع أولاده الثلاثة وابنته الوحيدة-: "في أحد الأيام وخلال وجوديعلى شبكة الإنترنت دخلنا غرفة للدردشة (شات)، وفيها تعرفت على الشيخ صالح منالإمارات؛ حيث دار نقاش بينه وبيننا حول الديانة اليهودية والإسلام".
ويضيف "لميخلُ النقاش من الحديث عن واقع الأحداث بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا أن معظممن معي رفض النقاش، فطلبت من الشيخ صالح الحديث على انفراد في محادثة خاصة علىالإنترنت، واستمر الحديث بيني وبينه عدة ساعات باللغة الإنجليزية حول الأمورالدينية والشرعية".
وقال خطاب: "إن الشيخ صالح كان ملمًا بالعقيدة الإسلامية،وكنت أنا ضعيفًا خلال نقاشي معه؛ حيث كان يعتمد على الأدلة والبراهين، ومع أننيدرست التوراة لكن قدرته على الإقناع فاقت قدرتي، وبعد هذا النقاش الطويل تركته علىأمل اللقاء به مجددا بعد تبادل العناوين".
وتابع خطاب "استمررت في الاتصال معالشيخ صالح، وكنا في كل مرة نتطرق إلى مسائل مختلفة، واقتنعت في النهاية بأنالمسلمين في فلسطين مضطهدون من قبل اليهود، وكذلك في سائر بلاد العالم، لكنني معذلك كنت أرى بالفلسطينيين نموذجا غريبا؛ فهم يعانون وكنت أرى ابتسامتهم أحيانا علىوجوههم وكأنهم يملكون عزيمة قوية!".
قراءة القرآن!!
وأشار خطاب إلى أنه التقى في أحد الأيام قرب باب الخليل في مدينة القدسبشاب عربي قال: إنه من سلوان، وبعد التعارف بين الاثنين قال خطاب له: إنه ينوياعتناق الإسلام وترك اليهودية، وطلب منه المساعدة، لكن الشاب العربي نصحه بقراءةمصحف مكتوب باللغة الإنجليزية جيدا وبتمعن قبل إشهاره الإسلام".
وأضاف "أحضرتنسخة من القرآن، وقرأته جيدا، ولاحظت به ما لم ألحظه في الكتب الأخرى؛ وهو ما دفعنيإلى إعادة الاتصال بهذا الشاب وإخباره بما جرى وعزمي على اعتناق الإسلام، لكنه قاللي مرة أخرى: اقرأ من جديد، وخذ بضعة أيام أخرى للتفكير، وقرأته وتمعنت فيه رغم أنقراءته تعتبر من الكبائر في الديانة اليهودية، لكني كنت مقتنعًا في قرارة نفسي، ولمأبُح بسري لأحد حتى زوجتي".
وتابع "أخبرت الشيخ صالح بما جرى بيني وبين الشاب،وفرح لهذا الأمر، ونصحني بالتقرب منه، وفعلا بعدها اتخذت قرارا نهائيا، وأخبرتزوجتي بهذا الموضوع، وقد أسلمت من أجل مصلحتي ومصلحة أولادي بعد أسبوعين".
أعداء الهداية!!
لم يكن قرار خطاب سهلا؛فقد كان وقتها لا يزال في حي للمتدينين اليهود، وأبناؤه في مدارسهم، ويذهب هوللمعبد اليهودي، ويعمل عندهم.. فكيف يمكنه الخروج من هذا الوضع، ويمارس شعائرالإسلام بكل حرية، ويعلم أبناءه العربية؟
يقول خطاب: "توجهت إلى صديقي المقدسي،ونصحني بإخفاء الإسلام حتى يحين أمر الله، ثم طلب مني إعلان الإسلام والتوجه معهإلى الأوقاف الإسلامية في القدس، وفي تلك الفترة أقمت شعائر الدين داخل منزلي، وكنتوقتها أغلق النوافذ والأبواب حتى لا يراني أي من سكان الحي اليهود".
وأشار إلىأن الشاب المقدسي طلب منه الانتقال للعيش في منطقة عربية حتى يتعلم أبناؤه لغةالمسلمين ولغة القرآن، فاختار السكن في قرية أبو غوش غربي المدينة.
وقال خطاب: توجهت في تلك الفترة إلى الأوقاف الإسلامية من أجل تأكيد إسلامي أنا وأفراد أسرتي،وكان وقتها مفتي القدس الشيخ "عكرمة صبري" خارج البلاد، ولم يمنحني القائمون هناكشهادة إسلام، وطلبوا مني مراجعة الشيخ صبري أولا.
يتـــــــــــــــــبع