مقتطفات من أخبار المسلمون فى أراكان
منغدو/ ولاية أراكان الإسلامية المحتلة/ الأحد 23 سبتمبر 2007م)
تجتاح المجاعة ولاية أراكان الإسلامية المحتلة في شهر رمضان المبارك هذا، كما لقي العديد من المسلمين حتفهم إثر شح حاد في المواد الغذائية الأساسية، وهناك مخاوف من انتشارها لتشمل كامل المنطقة.
وأفادت الأنباء الواردة من المنطقة أن ثمن الكيلو الواحد من الأرز بلغ إلى ثمانمائة كيات، وأن الكيس الواحد من الأرز الذي يزن ل 40 كيلو يباع بأربعين ألف كيات، في حين أن الأسر الأراكانية تعتمد على الأرز في الوجبات الغذائية الثلاث من الغداء والعشاء والفطور.
إضافة إلى ذلك فإنها تسببت في تفشي أمراض متنوعة تتعلق بالغذاء. ويخشى المسلمون من أن تؤدي إلى كارثة إن استمرت على ما هي عليه الآن.
وتعود أسباب المجاعة إلى سياسة الحكومة البورمية التي تسعى إلى إخلاء منطقة أراكان عن أهاليها المسلمين ليحل مكانهم البوذيون الذين يتم استدراجهم من عوالي بورما.
وقد تبنت سياسة غذائية بمنع المواطنين من استجلاب المواد الغذائية من المناطق التي تتوفر فيها بكثرة. كما فرضت حظرا على نقل الأرز من منطقة إلى أخرى.
المستوطنون البوذيون يضايقون المسلمين باستمرار في أراكان
(راسيدونغ/ أراكان/ الأحد 16 سبتمبر 2007م)
المستوطنون البوذيون الجدد بولاية أراكان المحتلة يضايقون المسلمين بصفة دائمة، وفق ما أفاد أستاذ مدرسي بالمنطقة.
ففي 2 من سبتمبر أقدم مستوطن بوذي على خطف شاة من مسلم لأنها كانت ترعى بالقرب من مزرعته بمنطقة راسيدونغ ذات الكثافة الإسلامية في أراكان.
واسم راعي الشاة : (سليم الله بن عزيز الله) من أهالي قرية برين داونغ التابعة لمنطقة راسيدونغ.
ولما توجه سليم الله إلى مستوطنة بوذية في قريته أبلغه بعض البوذيين بأن الشاة محبوسة لديهم.
فذهب سليم الله إلى مخفر الشرطة لتسجيل بلاغ عن سرقة شاته، إلا أنهم رفضوا ذلك، وأحالوه إلى معسكر قوات أمن الحدود البورمية.
ولمّا وصل إلى المعسكر وأبلغ المسئولين عن الحادث أجابوه بقولهم: «المستوطنون البوذيون قدموا إلى أراكان من مناطق نائية في عوالي بورما، وليس لديهم ما يأكلون، لذلك أخذوا الشاة ليأكلوها».عاد سليم الله إلى بيته خائبا.
وقال أحد المسنين بالمنطقة: السلطات البورمية ترغب في مضايقة المسلمين بالمستوطنين البوذيين، ولا تقتنع بما تفلعها هي.
المستوطنون البوذيون عادة يسرقون شياه المسلمين وأغنامهم وأبقارهم ودواجنهم وخضرواتهم، إضافة إلى ذلك فإنهم يسعون دائما إلى مجادلة المسلمين ومخاصمتهم بمساعدة من قوات أمن الحدود البورمية، فقد هاجم مستوطن بوذي على مسلم بمنطقة تونغ برو في الخامس من سبتمر، وأصابه بجروح شديدة، ونقل إلى مستشفى.
اعتقال ثمانية مسلمين لإعادة بناء مسجد في أراكان
(منغدو/ ولاية أراكان الإسلامية المحتلة/ الخميس 13 سبتمبر 2007م)
اعتقلت السلطات البورمية الوثنية الحاقدة على الإسلام والمسلمين ثمانية مسلمين على إعادة بناء مسجد بولاية أراكان الإسلامية المحتلة.
وكان المسلمون بقرية (كولونغ) التابعة لمقاطعة منغدو ذات الكثافة الإسلامية يعيدون بناء مسجد قديم كان في حاجة إلى الترميم والإصلاح. وذلك في شهر أغسطس الجاري.
وكان المسلمون قد حصلوا على إذن شفوي من قائد قوات أمن الحدود البورمية الكابتن كايا يواين، وبدأوا يعيدون البناء بالطوب والخرسانة.
وبعد أيام تم نقل الكابتن المذكور إلى منطقة أخرى، وجاء مكانه قائد جديد يُدعى الكابتن كايا تهان. فتفقد القرية يراقه فريق من الجنود في 23 من أغسطس، فشاهد عملية إعادة بناء المسجد على قدم وساق، فثار وغضب وسأل عمن أذن لهم بإعادة بناءه، فأخبروه بأن سلفه الكابتن كايا يو اين كان قد أذن لهم شفويا.
فثار الكابتن، وأمر بحبس ثمانية أعضاء لجنة أمناء المسجد لإعادة بناء المسجد بدون استيذان، ومن ثم تم نقلهم إلى معسكر (ان دن) لقوات أمن الحدود، ولا زالوا محبوسين.
وقد طلب القائد مبلغ 4.5 مليون كيات بورمية لقاء إطلاق سراحهم. والسؤال هو: من يقدر على توفير هذا الرقم الخيالي من المال.
لا تسمح السلطات البورمية البوذية ببناء وإصلاح المساجد بولاية أراكان المحتلة، أما البوذيين فيجوز لهم أن يبنوا ما شاءوا من المعابد، ويصلحوا ما شاءوا منها بدون استئذان.