عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 26-09-2007, 11:12 AM
الصورة الرمزية ابو كارم
ابو كارم ابو كارم غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 2,323
الدولة : Palestine
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وتحت قاعدة إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
نقول وعلى الله الإتكال
تمهيد للمشاركة فى موضوع أبو إيمان
وتوضيح للنقاط حسب ردود الاخ سياسي . والاخ أبو سيف
أنا من مؤيدي القبلية ومن المعجبين بها و إتخذت موقفي هذا بناء على نصوص أؤمن بها
القبيلة والانساب مكون ضروري فى الاسلام ورد في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال منسأة في الأجل مرضاة للرب) والشرع جعل للقبائل فضلاً وميزة بما عملت، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أفخاذ الأنصار رضي الله عنهم ففاضل بينهم، فقدم بني النجار ثم بني عبدالأشهل ثم بني الحارث بن الخزرج، وذكر بني تميم وبني عامر بن صعصعة وأخبر أن مزينة وجهينة وأسلم وغفاراً خير منهم يوم القيامة، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن بني العنبر بن عمرو بن تميم من ولد إسماعيل، ونسب الحبشة إلى أرفدة، ثم لما نزل قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين) نادى قريشاً بطناً بطناً ولو أنه عليه الصلاة والسلام رأى أن في مناداة قريش بأفخاذها تفرقة وسوءاً، لاكتفى عليه الصلاة والسلام بمناداتهم بالقبيلة الأم وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه من أعلم الناس بالأنساب وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت رضي الله عنه حينما أرسل هجاءه على الكفار، أمره أن يأخذ ما يحتاجه من علم الأنساب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكذلك كان عمر وعثمان وعلي وجبير بن مطعم رضي الله عنهم علماء في الأنساب.
بل رسول الله صلى الله وعليه وسلم كان نفسه حريصاً على حفظ الأنساب ولذلك قال: أنا ابن عبدالمطلب، وكان يفخر بقومه فيقول (نحن بنوا النضر بن كنانة) ثم يذكر صلى الله عليه وسلم بأن الله جعل العرب بيوتاً (فجعلني في خيرهم بيتاً) بل كان يخشى أن يلوث نسبه، فقد استأذنه حسان في هجاء المشركين فقال له: كيف بنسبي قال حسان لأسلنك منهم كما يسل الشعر من العجين، ورغم هذه الدعوة الصريحة التي جاء بها القرآن، إلى الافتخار بالتقوى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حض على تعلم الأنساب وحفظها فقال: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم) فجعل غاية التعلم صلة الأرحام وليس التفاخر بالأحساب، ودعا إلى التمسك بها والابتعاد عن ادعائها، فقال صلى الله عليه وسلم (ليس رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله، ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار) فكان الناس في صدر الإسلام يتعلمون الأنساب كما يتعلمون الفقه) ، وكانوا إذا قصدوا سعيد بن المسيب للتفقه في الدين، قصدوا عبدالله بن ثعلبه ليأخذوا عنه الأنساب، كما ذكره ابن عبدالبر في الانباه)
فالاعتبار بالقبائل والفخر بالانتساب إليها كان معمولاً به في العهد النبوي، فكان صلى الله وسلم يوزع الجيش على حسب القبائل فيجعل الميمنة لقبيلة كذا والميسرة لقبيلة كذا وهو من باب التحفيز وشحذ الهمم، (وما فرض عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم الديوان إذ فرضوه إلا على القبائل، ولولا علمهم بالأنساب ما أمكنهم ذلك) وقد استمر العرب في حفظهم لأنسابهم في عهد بني أمية بل وليس ذلك قاصراً على الإنسان بل نجد ذلك واضحاً في تنسيبهم لخيلهم ولإبلهم بل ومزروعاتهم ولهم في ذلك أشعار وآثار معروفة، أما في عهد بني العباس فقد اتسعت رقعة بلاد الإسلام، وانتشر في بلاد أهلها من ليس من العرب واختلط من صفا نسبه من العرب الفاتحين بكثير ممن لا نسب لهم من الأعاجم، وظهرت بتأثير العناصر غير العربية كالفرس والعناصر ذات الدين النصراني أو اليهودي أو التي لا نسب لها ظهرت نزعة الحط من شأن العرب وتعداد عيوبهم وذكر مثالبهم

مبدئيا نكتفي إلى هنا
__________________


غزة يا أرض العزة

سلاماً من القلب يا نزف القلب




رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.50 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.90%)]