عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 25-09-2007, 02:04 PM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس93 مشاهدة المشاركة


فما الأسباب التي دفعت معظم شبابناو فتياتنا الى هذا الحال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتى الغالية بلقيس

كم رائع موضوعك الواقعى

وكم هى قاسية ومؤلمة هذة الكلمات
(امة الإسلام بين الآلام والآمال)
فلما لا نسأل أنفسنا لما نحن بين الآلام والآمال
أرى أن الآلام التى تسرى فى جسد الأمة الآن
السبب الرئيسى لها
هو البعد عن دين الله ونهجه القويم
وأرى أن الآمال هى بعيدة ولكن
من الممكن أن نقترب إليها شيئاً فشيئاً حينما نعود مرة آخرى
إلى ديينا ونتبع أوامره ويتصلح أحوال شبابه
لأنهم هم عماده واساسه فبهم المستقبل يبنى

ولكن

كيف يحدث كل هذا
والشباب المسلم أصبح فريسة سهلة فى يد الغرب
ويستطيعون الغرب تشكيلهم بكل سهولة حسب مزاجهم
فإن كل جديد آت منهم فهو مفسد لا مصلح
الموضة وطريقة اللبس الغريبة وأشكال الملابس
لما يقلدون تقليد أعمى ؟!؟!
لما دائما مثلهم الأعلى هو الممثل الفلانى والمغنى الفلانى
لا بد أن ارتدى مثله وافعل مثله حتى أكون نسخة منه

ولما هذا الشاب لم يتفتكر يوماً فى صحابى من الصحابه
(رضى الله عنهم ) ويحاول أن يتخلق بأخلاقه الحسنة
ويسير على نهجه
لما لا يتبع سنة حبيبنا (محمد صلى الله عليه وسلم) !
لما كل هذا البعد والاغتراب عن ديينا !
وهو شفاؤنا الوحيد من جميع الأمراض التى أصابتنا
وتأكل فى جسد أمتنا

أرى أن التربية والمنزل هو الأساس لكل نبته صالحة
شاب كان أم فتاة
فإن تربى وتأسس أساس صحيح لم نراه غارق فى بحر
الشهوات والموضات والقذورات الغربية المسمومة



جزاكِ الله الجنة يا قمر
__________________
.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.22 كيلو بايت... تم توفير 0.68 كيلو بايت...بمعدل (4.00%)]