.
.
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
صَباحكم \ مَسائكم ... " جَنائن ياسَمين " .. وأنقى ..!
صباح \ مساء .. " الشّهدٌ " .. و أعَذبْ ..!
بداية / اُهنئكِ بحلول شهـر الغفرانَ
و قراءة القرآنَ ..
أعاده الله عليكِ وأنتِ في أتم الصحـة
و تنعمين بكل الخيرَ ..
حِينَ يَنسَكِبُ الفِكرْ مِنْ " فُوَهَةِ الاِدرَاكْ " ..!
وتُطمَسُ " مُعُالِمَ البَوحْ " فـَ تَصمتُ الاَقلامْ ..!
وتَشْتَعِلُ الْضَمائِرْ بـِ فَتِيلِ " صَرخَه " ..!
مُنَاشِدَةً كُلَ حَرفْ اَنْ قِفُو اِجَلالاً وتَقدِيراً ..!
لـِ " فِكرٍ " زَاخِرْ بـِ مَعالِمْ الاِبدَاعْ ..!
ومُتَسَعٌ فَسِيحٌ بـِ " اِبحارِ قَلمْ " وفَيضٌ مِنْ نَدى ..!
يَستَوطِنُ مَنْ تَمتَلِكُ قَوَة الحُضُورْ ..!
وقفة تستحق منا الكثير :
دائماً تتلاشى الـ " أحَرف " تبحث عن أي
مفر يُخرجها من عتمتها ..
لـ تستقر بـ جَمالها كما كانت .....!
فعلاً هذا ما يحدث عندما ...
" نبحر في وصف شَخصة أحَدِهم " ..
نبحث عن أي مخرج للـ " أحرف " ..
لعلها تعتلي القِمة .. وتصف مَكنون الجوهر ...!
فـ نتعثر كثيراً ... و نقاوم التعثر بـ .. " عبث " ...!
فـ كيف هو الحال ... عندما يكون الحديث ..
عن " النقية " .. \ ذات " الطُهر " الباهر ..!
عن .. الجميلة ذات الحضور الصاخب ..
عن .. " جوهرة " .. نعشق حديثها .. \ .. بعثرتها ..!
لا اعلم أحقاً لم تزل الأحرف تستطيع وصفها ...
أم أنها تنحدر نحو ..
" لاشيء " ... فـ تخجل .. و .. " تتلاشىء " ...!
.. [ عاشقة فلسطين ] ...!
.. " عذراً " .. فـ النص لا يرتقي لـ " روحك " ....!
احبكِ في الله