عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 14-09-2007, 08:37 AM
الصورة الرمزية أبو خولة
أبو خولة أبو خولة غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 315
الدولة : Algeria
58 58


101- إذا أردت أن تكسبَ حبَّ الناس ورضاهم : وتحتلَّ مكانةً راقيةً بينهم فالتزِم بما يلي :
* عدم مجادلتهم في أمور ترى أنهم لن يتنازلوا عنها مهما يكن .
* الزهد فيما في أيديهم من مال ومتاع .
* الصراحة معهم دون إحراج أو تجريح ,لأن الناسَ يحبون الرجلَ الصريحَ الهادئَ .
* اجتناب الإكثار من التحدث عن نفسك أمامهم وعن نجاحاتك بإطناب حتى لا تُشعرهم بالنقصِ فيحقدوا عليك ويحسدونك .
* لا تزرْهم وقتَ غضبِك و انقباضِك .
102- أنت عبدٌ في كل الأحوال : الإنسان عبدٌ لله شاء أم أبى لأن الله هو الذي خلقه و... وهذه العبودية لا اختيار له فيها .ولكنني الآن وهنا أتحدث عما بيد الإنسان بإذن الله تعالى , وعما له فيه اختيار .
إن الإنسان إن أطاع الله واتقاه وطمع في رحمته وخاف من عذابه ولم يستعن إلا به وتمسك بالكتاب والسنة وقال "آمنتُ بالله" ثم استقام , فهو عبد بحق لله , وهو لذلك أهلٌ لسعادة الدارين : الدنيا والآخرة .
وأما إن عصى الإنسانُ ربه واستخف بدينه ولم يطمع في رحمته ولم يخف من عذابه واستعان بكل شيء إلا بالله ولم يُقِم لكتاب الله ولا لسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وزنا و...فهو ليس عبدا لله ( مهما زعم وادعى غير ذلك ) , ولكنه عبدُ إبليس والشياطين الذين معه , وهو لذلك أهلٌ لشقاء الدارين : الدنيا والآخرة .
إن الإنسان إذا أطاع الله وتجنب معصيته كان عبدا لله وكان عزيزا بهذه العبودية , وأما إن عصى الله وسلك سبل الشياطين لم يستحق أن يكون عبدا لله , وكان بحق عبدا للهوى والنفس والشيطان وكان ذليلا حقيرا بهذه العبودية .
إن الإنسان – أي إنسان- لا بد أن يكون عبدا : شاء أم أبى .
ا-إما أن يتبع الهوى المُضِل والنفسَ الأمارة بالسوء وسبلَ الشيطان , فهو عبدٌ لكل ذلك.
ب- وإما أن يسيرَ على صراط الله المستقيم ويسلكَ طريقَ أولياء الرحمان من الأنبياء والعلماء والصالحين والشهداء و...فهو عندئذ عبدٌ لله وحده .
ومنه إخترْ لنفسك أيها الإنسان وأيها المؤمن : إما أن تكونَ عبدَ الله أو عبدَ الشيطان .
هذان اختياران لا ثالثَ لهما .
والله الموفق والهادي لما فيه الخير.
103- الديموقراطية الغربية: فيها سيئتان أساسيتان تجعل منها (إذا لم نخلصها منهما ) دخيلة على الإسلام والمسلمين , وهما :
ا-أن الحاكمية فيها للشعب في كل شيء بلا استثناء , أما عندنا فالحاكمية لله ورسوله في الأصول, ولا حكم للشعب إلا في فروع الدين لا في أصوله .
ب- أن قاعدة الديموقراطية الغربية هي اللائكية أو العلمانية ,أما في ديننا فالسياسة جزء من الدين والدين يحميها ويوجهها وفق ما يُحبُّ الله .
يتبع :...
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.93 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.08%)]