والجواب واضح أنهم يريدون التنازل عن اسم الإسلام ذاته؛ لأن الإسلام -وفق تصريحات البابا- وليس المسلمين مسئول عن الإرهاب، ومن أراد أن يقبل في القرية العالمية الجديدة فإنه لن يقال له كما قيل من قبل: (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)(النمل: من الآية56) حيث لا توجد قرية أخرى، وإنما هي قرية واحدة، فهم يخيرون المسلم الآن بين أن يرتد عن دينه، أو أن يبدل دينه صراحة، ويعتذر عن أخطاء نبيه -حاشاه صلى الله عليه وسلم- أو أن يتحمل الحرب الشرسة على الإرهاب والتي يستباح فيها كل شئ.
وهذا الذي يدفعنا إلى أن نسألهم هذا السؤال:
إذا كانت الحرب على الإرهاب مشروعة، أفلا تكون الحرب على الكفر بالله ورسله، رغم وضوح دعوتهم وظهور حجتهم أولى بالمشروعية؟؟؟
منقول