حتى الحرب الدفاعية:
لقد طالبنا أسلاف البابا أن نقر لهم أن الإسلام لم يأت بجهاد الطلب، وأن الحرب في الإسلام دفاعية فقط. وربما أعطاهم كثير من المفكرين الإسلاميين، بل ومن العلماء ما أرادوا.إذا بهذا يخرج علينا في وقت لا نملك فيه غير الدفاع بل لا نملك منه إلا الشئ القليل ليطالبنا بأن نصحح ديننا نفسه لأن محمد -صلى الله عليه وسلم- قد أتى بهذا الذي يرونه منكراً "الجهاد".
لماذا يريدون أن يبعدونا عن إيماننا؟
الآلة العسكرية الأمريكية عاجزة في أفغانستان.
الآلة العسكرية الروسية عاجزة في الشيشان.
الآلة العسكرية الإسرائيلية عاجزة في فلسطين.
والسبب الإيمان. فلابد أن يحاربوا الإيمان.
يحاربون الإيمان لأن الجهاد من شرع الرحمن.
يحاربون الإيمان لأن الشهيد يدخله ربه الجنان.
يحاربون الإيمان بالقَدَر الذي يجعل اليد تأخذ بما معها من أسباب، والقلب معلق بمسبب الأسباب، فإذا بهذه الأسباب تقوم كل ما سواها من أسباب.
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم:
لقد نشر كثير من المحللين تصريحات البابا بأنها مقدمة لزيارته لتركيا، التي تحاول أن تحصل على دعم للدخول للإتحاد الأوربي، فكانت هذه التصريحات بمثابة الشروط المسبقة لإجراء الحوار. والسؤال ماذا يريد البابا وأتباعه من تركيا؟
تركيا علمانية أكثر من أوربا. الحجاب ممنوع في المدارس والجامعات. الزنا حرية شخصية قانونا وواقعا. البغاء بتصريح رسمي خلافا لكثير من دول أوربا.
فماذا يريدون أكثر من ذلك