عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 10-09-2007, 04:30 AM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
Wink السر المفيد

الســـــــر المفــيـــد



سئم سمير واخته ليلى الحياة المملة فى البيت بعد أن مضى من عطلتهما المدرسية عشرة أيام انقطعا فيها عن الدروس والمذاكرة ،

فصاح سمير متضجراً : ( يا ليتنى كنت احد قرصان
(أى لصوص) البحر فاتخلص من هذة الحياة المملة )
فاجابت اخته ليلى " وأنا متضجرة أيضا فلنعمل شيئاً يطرد عنا هذا الضجر . لا يمكننا يا أخى أن نكون من قرصان البحر ، لأن ذلك يؤدى بنا إلى الشرطة (البوليس) "

فرد عليها قائلاً : ( أنتِ على صواب يا شقيقتى ، ولكن ألا نقدر أن نفعل شيئاً ؟)
قال سمير هذا وجلس مع أخته يفكر فى عمل يزيل عنه الملل . وبعد أن فترة نهض على قدميه
وقال (عرفت ماذا نفعل . ندعو انفسنا (شركة المفأجات ، فاكون أنا رئيسها وأنتِ الكاتبة )

ووافقته ليلى على فكرته
وقالت " كيف نبدأ العمل ؟"

قال ( كيف نبدأ ؟ ننتهز الفرص لنفاجىء الناس بأعمال مفيدة )
ثم أكمل سمير حديثه قائلاً ( نرى ماذا يحتاج الناس فنقدمه لهم دون أن يعلموا من قدمه . ولا شك أننا سنجد لذة فى ذلك لا تفوقها لذة )

فأخذ سمير قلماً وورقة ووضع لائحة بالأمور التى يمكنهما القيام بها ، ثم ثال لاخته :
( انتبهى الآن ! يجب ألا يعلم أحد بما نقوم به ، إذ أنه سر يجب أن يبقى مكتوماً )

ففى ذلك اليوم عادت والدتهما من السوق ورمت بنفسها على الكرسى تعبة من العمل

والتفتت إلى المطبخ فقد كانت تركت الصحون متراكمة فى المغسلة ،فوجدت المطبخ نظيفاً وكل شىء فى مكانه وفوق ذلك كانت المائدة فى غرفة الطعام معدة للعشاء وسلة الحطب قرب الموقد ملىء بالحطب المعد وقيدا ، وحتى شبابيك الزجاج كانت نظيفة ، وكان الهدوء يخيم على المكان ،فقالت لنفسها أى شخص محب فعل ذلك ؟)

فى تلك الدقيقة رجع سمير وأخته من البستان ، فسألتهما أمهما
( هل جاءت خالتكما اليوم بعد الظهر ؟)
فقال سمير :
(كلا أظن أنها لم تأت . ولكن يبدون أن احدهم
عمل فى هذا المطبخ) فقالت الأم ( ما أبهج هذا الوقت أن استريج فيه فلا اعمل عملاً ما كل المساء، يا ليتنى اعرف من قام لى بهذة الخدمة ؟)

كانت الأم حين دخولها البيت قد وجدت قرب الباب رسالة فقرأتها ، وكان فيها ما يلى :
أن شركة المفأجات جاءت اليوم بعد الظهر لغرض ما . فقالت الأم ( وما معنى ذلك ؟)
وشاركها سمير فى تعجبها ،
ثم قالت ليلى " العشاء حاضر تفضلوا "
وقاموا جميعا لتناول العشاء .

وقى صباح اليوم التالى ذهب سمير واخته ليلى إلى بيت امراة عجوز تدعى رمزية وكانت هذة السيدة فقيرة ملازمة الفراش قل من يزورها ، وكان سمير يحمل علبة صغيرة
فدق الباب بلطف ولكن لم يسمع جواباً ، فأطل من الشباك ورأى السيدة رمزية غارقة فى نوم عميق ، ففتح الباب برفق ودخل اخته تتبعه ، وكانا يمشيان على رؤؤس أقدامهما ، إلى أن وصلا إلى إلى الطاولة الصغيرة الموضوعة قرب السرير ، فوضع سمير عليها العلبة ورجع مع أخته برفق . وإذ كانت ليلى مضطربة عثرت بعتبة الباب
وسقطت فقال لها اخوها ( انتبهى يا ليلى ) ولكن الصوت أفاق السيدة ، إنما كان الباب قد أغلق وخرجوا مسرعين .

تناولت السيدة رمزية العلبة فوجدت فيها ثلاث بيضات
فقالت :
( يا لها من عاطفة جميلة جدا من فعل ذلك ؟)

ثم شاهدت الورقة التى كانت مع البيضات ملفوفة بها فقرأت العبارة الآتية :
_ من شركة المفأجات مع خالص محبتنا _

كان مروان وهو صديق حميم لسمير فى المدرسة مريضاً ملازماً الفراش ، ترافقه الكآبة ، وكان الشباك الذى بقرب سريره يطل على البستان ويحيط به جدار عالِ ،
وإذ كان مروان فى أحد الأيام يتطلع من شباكه إلى البستان رأى صندوقاً يتدلى من فوق الجدار بخيط متين .
فنادى أمه قائلاً " تعالى يا أماه وانظرى ما هذا الذى فى البستان "
فتقدمت أمه من الصندوق مدهوشة وحملته إلى ابنها مروان الذى فتح الصندوق فوجد فيه أربع رزم صغيرة ، مكتوبا على أحداها " افتحها يوم الأثنين "
وعلى الثانية " افتحها يوم الأربعاء "
وعلى الثالثة" افتحها يوم الجمعة "
وعلى الرابعة " افتحها يوم الأحد "

وإذ كان ذلك اليوم يوم الأثنين فتح مروان الرزمة الأولى ، فكانت علبة التلوين طالما اشتاق أن يحصل على مثلها ، وظن أن رآها فى مكان لا يعلم أين . وكان مع العلبة بطاقة عليها هذة الكلمات
_ مع تمنياتنا الخالصة _ شركة المفأجات_

فقال مروان فى نفسه
ما عسى أن تكون هذة الشركة ؟
ولكن لم يقدر أن يخبره أحد عنها !
فى إحدى المغامرات المفيدة التى كانت تقوم بها الشركة انكشف أمرها وانفضح سرها

كان سمير واخته يزوران بيت السيدة العجوز رمزية للمرة الثانية ،
وكانا يحملان لها الازهار والبيض هذةالمرة ،

فدخلا بكل هدوء ووضعا الهدية على الطاولة الصغيرة بجانب الفراش ورجعا ، ولما كانا مهتمين بالدخول والخروج دون أن يحدثا ما يجعل العجوز تفيق من نومها ، لم ينتبها للدكتور سامى الذى كان فى الغرفة المجاورة يراقبهما ، وما كادا يغدران الغرفة حتى أسرع إلى الرزمة وقرأ ما كان عليها (( من شركة المفأجات مع محبتنا وإخلاصنا ))
فقال فى نفسه
( هذا ما كانت تريد السيدة أن تعرفه )

وهكذا حدث أنه بعد بضعة أيام ورد إلى بيت سمير وليلى رسالة عنوانها ((شركة المفأجات )) فيها دعوة موجهة من الدكتور سامى إلى سمير وليلى لكى يتناولا فى بيته طعام الغداء .






جاء سمير وليلى إلى بيت الدكتور وتناولا معه طعام الغداء وقضيا وقتا سعيداً بهيجاً ، إذ قدم لهما رزماً تحتوى على أشياء تعادل قيمتها ما وزعاه من هدايا .

بالطبع لم يعرفوا كيف اكتشف الدكتور أمرهما ولم يخبرهما شيئاً من ذلك ، فكانت المسألة كلها فى نظرهما أسراراً بأسرار
ولكنهما فرحا بها فوق كل فرح ، حتى قال سمير أن هذا أفضل من حياة القرصان .

الآن أحبائنا الصغار انتهت القصة
وسأناقش معكم الآن مغزى القصة
وكيف يمكن أن نستفيد بها


أحبائنا الحلوين


كلنا لما نأخذ الأجازة لازم نعمل أشياء مفيدة علشان نكون استفدنا منها استفادة جيدة ولا نضيعها كلها فى اللعب
فيمكننا الاستفادة بها على عدة أشكال
منها
· البنت تساعد ماما فى أعمال المنزل .
· الولد يشترى أغراض المنزل .
· نقرأ كتب مفيدة وقصص مسلية تحمل إفادة .
· نستفيد من كل دقيقة من وقتنا
· نحافظ جيداً على العبادات ونصلى الصلاة فى وقتها وما نتكاسل عنها .
· الاولاد يصلون بالمسجد والبنات بالمنزل .
· حضور دروس مع الشيوخ بالمسجد .
· ممكن كمان ندخل على الشفاء ونقرأ الموضوعات ونأخذ استفادة منها .وبرضو ندخل علىروضة أطفال الشفاء مفتوحة لكل الأطفال
عملها عمو أبو آيه لخاطر عيونكم
فشاركوا كيف تستفيدوا من الأجازة مع الأطفال الذين بسنكم واستفيدوا من تجارب الكبار وخذوا بنصائحهم .

وحاجات حلوة كتير ممكن تعملوها بالاجازة بس نفكر
ونخطط كيف يتم الاستفادة من الأجازة
حتى لا تصبح مملة ومرت عليها بدون أن نستفيد منها بشىء .

وإلى اللقــــــــاء مع حكاية جديدة ^ــ^


__________________
.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.16%)]