
/
\
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
إن ذوي الاحتياجات الخاصة هم منا ونحن منهم فنحن جميعا نعيش في مجتمع واحد ويجب أن نتمتع بكامل حقوقنا في هذا المجتمع وأن نقوم جميعا بواجباتنا تجاهه سواء معاقين أو غير معاقين .
وإن أفراد أي مجتمع لديهم نفس القدرات ولكن يختلفون فيما بينهم في درجة هذه القدرات وبالتالي فنحن جميعا قادرين على بناء مجتمعنا بالرغم من وجود الاختلاف بيننا .
وهذه المجلة أعددتها بهدف التعرف على بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة لأن الكثير منا يسمع عنهم لكنه لا يملك المعلومات الوافية عن احتياجاتهم ولا يعلم بواجباته تجاههم .
وإنني على يقين بأنني لن أوفي هذه الفئة حقها في هذه المجلة ولكن أسأل الله بأن تنال القبول والفائدة للجميع ، وأتطلع إلى ملاحظاتكم وأرائكم لكي أستفيد منها مستقبلا ..
/
\
تعريف الإعاقة
الإعاقة هي : قصور أو عجز يصاب به الفرد نتيجة الإصابة بمرض عضوي أو حسي أو عقلي يعجزه عن أداء واجباته الأساسية أو مزاولة عمله أو الاستمرار فيه بالمعدل الطبيعي .
( منظمة الصحة العالمية )
التخلف العقلي
التخلف العقلي : هو انخفاض ملحوظ في القدرات العقلية العامة وعجز في السلوك التكيفي يظهران في مرحلة النمو المبكر .
وللتخلف العقلي أربعة مستويات صنفت على أساس نسبة الذكاء وهي :
1- التخلف العقلي البسيط درجة الذكاء ( 55- 65 )
2- التخلف العقلي المتوسط درجة الذكاء ( 40- 54 )
3- التخلف العقلي الشديد درجة الذكاء ( 25- 39 )
4- التخلف العقلي الشديد جدا درجة الذكاء أقل من 24 .
خصائص الأطفال المتخلفين عقليا
أن الطفل المتخلف عقليا يواجه صعوبة في الانتباه والتركيز ويعاني من مشكلات في الذاكرة ولذلك فإن قدرته على التعلم محدودة إضافة إلى ذلك فإن قدرته على تعميم السلوك ونقل أثر التعلم محدودة فهو بحاجة إلى التكرار والإعادة ليتعلم المهارات المختلفة .
وقد يواجه الأطفال المتخلفون عقليا عددا من المشكلات الانفعالية والاجتماعية مثل : انخفاض مفهوم الذات والفشل في بناء العلاقات الاجتماعية وإظهار المظاهر السلوكية والاجتماعية غير التكيفية .
\
/
الإعاقة السمعية
تعريف الإعاقة السمعية
هي تلك المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوضائفه أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة ، وتتراوح الإعاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي ، إلى الدرجات الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم .
يقسم ذوو الإعاقة السمعية إلى فئتين رئيسيتين هما :
أولا : الأصم
وهو الفرد الذي يعاني من عجز سمعي إلى درجة ( فقدان سمعي 70 ديسبل فأكثر ) تحول دون اعتماده على حاسة السمع في فهم الكلام سواء باستخدام السماعات أو بدونها .
ثانيا : ضعيف السمع
وهو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي إلى درجة فقدان سمعي ( 35 – 69 ديسبل ) تجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع فقط سواء باستخدام السماعات أو بدونها .
( نشرة عن الإعاقة السمعية صادرة من فصول الأمل بمدرسة القارة الابتدائية )
الأصم فرد من أفراد المجتمع لا ينقصه عن الأفراد الآخرين إلا السمع والكلام فهو لديه الذكاء المناسب مثل غيره إلا أن اللغة التي يتعامل بها الأصم هي لغة الإشارة وهي عبارة عن حركات باليدين أو إشارات وصفيه يعرف بها الأصم عن نفسه .
/
\
التوحد
تعريف التوحد
التوحد هو اضطراب نمائي ناتج عن خلل عصبي ( وضيفي ) في الدماغ يظهر في السنوات الأولى من العمر ويظهر فيه الأطفال صعوبات في التواصل مع الآخرين واستخدام اللغة بشكل مناسب ، والتفاعل الاجتماعي ، واللعب التخيلي إضافة إلى ظهور أنماط من السلوك الشاذ .
من صفات الطفل التوحدي
1-لا يهتم بمن حوله ويبدوا كأنه لا يسمع .
2-يقاوم الاحتضان أي أنه يميل للعزلة .
3-لا يدرك المخاطر وقد يؤذي نفسه كضرب رأسه بالحائط .
4-لا يشارك الآخرين في اللعب .
5-لديه نشاط حركي زائد أو خمول مبالغ فيه .
6-ضحك أو بكاء عشوائي مع نوبات غضب شديدة أحيانا .
7-لا يستطيع التعبير عن الألم ولكن له حساسية اللمس .
8-تعلق طبيعي بالأشياء .
9-ضعف أو انعدام التواصل البصري ( لا ينظر في عيون الآخرين ) .
10- يقاوم التغيير في الروتين .
11- وجود حركات متكررة وغير طبيعية تظهر في حركات الجسم أو أثناء مسك الأشياء مثل الرأس أو الرفرفة باليدين أو فرك العيون بإصبع اليد .
( ناصر القحطاني – التوحد نظرة ومفهوم – برنامج التوحد ومتعددي العوق بمحافظة الأحساء ) .
أسباب التوحد
فيما مضى كان يعتقد أن التوحد ينتج عن انهيار العلاقة بين الأم وطفلها بمعنى أن الأم تكون قد أخفقت في تزويد طفلها بالحنان والحب . إلا أن البحث العلمي بين أن هذه الفرضية ليس لها أساس أما الرأي المقبول حاليا فهو أن العوامل البيولوجية هي التي تكمن وراء التوحد وليست العوامل النفسية والبيئية فالتوحد حالة يعاني منها أطفال ينتمون إلى مختلف الشرائح الاجتماعية بغض النظر عن العوامل الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية . كذلك فقد بينت عدة دراسات أن التوحد يرتبط باضطرابات جسمية معينة مثل الحصبة الألمانية والتشنجات وبعض الاضطرابات الوراثية وبناء على ذلك فإن التوحد في الوقت الراهن يصنف ضمن الاضطرابات الجسمية وليس الاضطرابات الانفعالية .
( نشرة عن التوحد صادرة من مركز التدخل المبكر بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ) .
\
/