لا يوجد مؤمن إلا ويعلم أن النافع الضار هو الله سبحانه ، وأنه تعالى يعطي من يشاء ، ويمنع من يشاء ، ويرزق من يشاء بغير حساب ، وأن خزائن كل شيء بيده ، وأنه تعالى لو أراد نفع عبد فلن يضره أحد ولو تمالأ أهل الأرض كلهم عليه ، وأنه لو أراد الضر بعبد لما نفعه أهل الأرض ولو كانوا معه . لا يوجد مؤمن إلا وهو يؤمن بهذا كله ؛ لأن من شك في شيء من ذلك فليس بمؤمن ، قال الله تعالى :
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ يونس : 107] .
نعم والله لا ينفع ولا يضر إلا الله تعالى :
{قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً } [الفتح :11]
إن بعض الناس ممن أخذت الشياطين حيزا كبيرا في حياتهم فأصبحوا يعظمونهم ويعلون من شأنهم شأنهم شأن السحرة(وليس بالضرورة أن يكونوا سحرة) قد يظن( و ذلك من فساد عقيدته )أن الدعاء ينفع بذاته وينسى أو يتناسى أن الدعاء ما هو إلا عبادة نتقرب بها إلى الله تعالى ليقضي حاجاتنا الدنيوية و الأخروية.
فأصبحوا يتسائلون أسئلة من نوع (سنأخذ مثال لجند الله ) :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
والسؤال الآن:
هل الدعاء يرتفع كصوت في السماء خاصة وأن للصوت سرعة معروفه؟
هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت ومنعها من الارتفاع إلى السماء؟
هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت وقلبها بحيث تتغير صياغة الدعاء ويرتفع الصوت مقلوبا إلى السماء فيستجاب الدعاء بالضد؟
هل رفع الدعاء مرتبط بالفيزياء أي هل هو ارتفاع مادي حسي أم ارتفاعه أمر معنوي؟
هل العيب في دعائنا أن ليس فيه نية مع الصوت الخارج؟ أو أن النية إذا ارتبطت بالصوت فقدت قوتها إذا حيل بين الصوت وارتفاعه؟
|
وينسوا أو يتناسوا قول الله تعالى : (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة 186.
وهل يحتاج الدعاء لحساب وقت وصوله إلى الله؟؟
وهل نحتاج للتحكم في موجات الصوت حتى يفهم الله قصدنا من الدعاء؟؟؟
وأصبحوا ينتجون أدعية من نوع :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
الدعاء:
رددت كتابة (اللهم رد السحر إلى من سحر واحبسه في جسده وسلط شياطينه عليه)
ثم دعوت كتابة (اللهم حصن الرحم وشدد الحصانة عليه) وكررت (بسم الله الله أكبر)
ثم دعوت كتابة (اللهم إملأ رحمها بحجارة من سجيل على كل من فيه من الشياطين) وكررت كتابة (الحطمة نار الله الموقدة) فتألمت من الرحم فعلا
|
وأنا أقول : إذا إستجاب الله لكل هذه الأدعية , فهل إذا دعوناه بالشفاء أو إبطال السحر فهل كان سيمنتع عن الإجابة ???(سبحانه تعالى عما يصفون)
و تجاوز البعض فصار الدعاء بحاجة الى تحصين حتى لا تحجبه الشياطين عن علم الله ... و الاجابة تحتاج لتحصين حتى لا تغلب الشياطين على قضاء الله و كأن الله بحاجة إلى من يوجهه و إلى من يكيد له لئلا تحتال الشياطين على معونته و مدده !!!!.
:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
في بعض الحالات تسحر الجن على الدعاء فلا يرفع أصلا إلى السماء، وأحيانا يرفع الدعاء، يستجاب الدعاء وتنزل الإجابة من الله، ولكن يحولون دون وقوع الإجابة بكيفيات مجهولة لي، لذلك يجب إبطال (سحر حجب الدعاء)، وتحصين الدعاء، بل هناك (سحر قلب الدعاء)، فكلما دعا المعالج بدعاء انقلب عليه واستجيب ضد دعائه،
|
تنبيه هام : لقد تم تنبيهه إلى ذلك مباشرة بعد كتابته ولكن كان ما كان....
إنا لله وإنا إليه راجعون.