عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 06-09-2007, 02:48 AM
الصورة الرمزية أبو خولة
أبو خولة أبو خولة غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 315
الدولة : Algeria
58 58 93 , 94 :

93- بين المخالطة والمصاحبة :هناك فرق واضح وجلي - يجب أن يكون مفهوما بين كل المسلمين وحتى غير المسلمين – بين المخالطة والمصاحبة .
1- أما المخالطة بمعنى الارتباط المؤقت والظرفي , فيمكن ويجوز أن تتم مع أي كان من الناس : مسلما أو كافرا , صالحا أو طالحا , طائعا لله أو عاصيا له . وهذه المخالطة قد تتم اليوم مع شخص وغدا مع شخص آخر , وقد تتم في كل يوم مع أشخاص معينين كثيرين أو قليلين اضطرتني ظروف الدراسة أو العمل أو التجارة أو السفر أو ... لأن أرتبط بهم لمصالح أحادية أو مشتركة . وهذه المخالطة ليست محرمة ولا مكروهة من الناحية الشرعية حتى ولو تمت مع كافر أو عاصي أو مع شارب خمر أو زاني أو قاتل أو سارق أو... ولا يُلامُ عليها المسلمُ أو المؤمنُ بحال من الأحوال .
2- وأما المصاحبة بمعنى الارتباط الدائم أو الطويل وغير المصلحي , والذي يكون معه ولاء ومحبة ونصرة وطاعة و... كما قد يكون معه براء من أعداء
" الصاحب" وبغضٌ لمن يُبغضُ " الصاحب" . والمصاحبة بهذا المعنى تتم عادة مع عدد محدود من الأفراد ( يعدون على أصابع اليد الواحة أو على الأكثر اليدين) . وإن مصاحبة أو صحبة مثل هذه – بالنسبة لنا كمسلمين مؤمنين- هي التي لا تجوزُ مع كافر أو فاسق أو فاجر , ولا تجوز إلا مع مؤمن تغلبُ عليه طاعةُ رب العالمين . وهذه المصاحبة هي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي "رواه أبو داود والترمذي وقال الشيخ الألباني حسن . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الرجلُ على دين خليله فلينظر أحدُكم من يُخالل" رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وقال الشيخ الألباني حسن . وهذه المصاحبة أو الصحبة قد تكون لله ( وهذا هو الأصل ) فتكون عندئذ خيرا وبركة , ويستمرُّ خيرُها إلى يوم القيامة , وقد تكونُ للشيطان والهوى والنفس فتكون عندئذ شرا وستنقلبُ عاجلا أم آجلا إلى بغض وعداوة في الدنيا غالبا وفي الآخرة دوما , مصداقا لقول الله تعالى " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين . يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ".
والله أعلم بالصواب وهو وحده الموفق لكل خير .
94- علاقةُ الرجلِ المثلى بالأجنبية عنه :

تم التعديل/ الحذف لإتقاء الشبهة في هذا الموضوع
أبوسيف
يتبع : ...
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 07-09-2007 الساعة 09:45 AM.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.56 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (4.36%)]