عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 05-09-2007, 11:21 AM
صوت الحق صوت الحق غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 82
الدولة : Egypt
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث الرقية مشاهدة المشاركة
الاخ العزيزehabsawi
هذا ما يحتاجه رواد المنتدى( بمشاركتك) فزد من ذلك بارك الله بك
أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى باحث الرقية كلنا يسعى لننا البر الذى أخبر به الله تعالى فى آيات القرآن الكريم ولكنا مبتلى وكل واحد حسب درجة إيمانه لذا كلنا هنا يجب أن نقوى بعضنا البعض على تحمل البلاء الذى قال الله تعالى فيه

أولـئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولـئك هم المهتدون
أخبرنا تعالى أنه يبتلي عباده أي يختبرهم ويمتحنهم كما قال تعالى ( ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم ) تارة بالسراء وتارة بالضراء من خوف وجوع كما قال تعالى ( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ) إن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه ولهذا قال لباس الجوع والخوف وقال ههنا ( بشيء من الخوف والجوع ) ي بقليل من ذلك ( ونقص من الأموال ) ي ذهاب بعضها ( والأنفس ) موت الأصحاب والأقارب والأحباب ( والثمرات ) يلا تغل الحدائق والمزارع كعادتها قال بعض السلف فكانت بعض النخيل لا تثمر غير واحدة وكل هذا وأمثاله مما يختبر الله به عباده فمن صبر أثابه ومن قنط أحل به عقابه ولهذا قال تعالى ( وبشر الصابرين ) قد حكى بعض المفسرين أن المراد من الخوف ههنا خوف الله وبالجوع صيام رمضان وبنقص الأموال الزكاة والأنفس الأمراض والثمرات الأولاد وفي هذا نظر والله أعلم ثم بين تعالى من الصابرون الذين شكرهم فقال ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) ي تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم وعلموا أنهم ملك لله يتصرف في عبيدة بما يشاء وعلموا أنه لا يضيع لديه مثقال ذرة يوم القيامة فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده وأنهم إليه راجعون في الدار الآخرة ولهذا أخبر تعالى عما أعطاهم على ذلك فقال ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) ي ثناء من الله عليهم قال سعيد بن جبير أي أمنة من العذاب ( وأولئك هم المهتدون ) ال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نعم العدلان ونعمت العلاوة ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) هذان العدلان ( وأولئك هم المهتدون ) هذه العلاوة وهي ما توضع بين العدلين وهي زيادة في الحملفكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضا
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.93 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (4.79%)]