السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخوانى فى الله أعضاء منتدى الشفاء أرى أن الأمر تحول إلى غير ذلك أصبح من يقومون على إمداد المصابين بالبلاء بمرض روحى بالمعومات التى تعينه على الصبر بأن يدله على التمسك بالكتاب والسنه هم أو بعضهم أو قله منهم من يقعه ضحية لتلاعب الشياطين بهم .
كما أنى عندما أثرت موضوع حوار الأخ بهاء شلبى ( جندالله ) هذا لأنى عملت بقول رسول الله تعالى المسلم لأخية المسلم كالبنيان المرصوص فكان الأمر خيفه أن أكون عرفت شئ أحجبة عن الناس كما علمتنا أخونا جندالله فيحجب عن الناس فأحاسب على هذا الأمر ولذا طلبت منك الرد التى لم أجدة فى الموقع التى أرفقت اللنك الخاص به مع الموضوع وقولت من المككن أن تكون لم تعلم بما نشر عندك وهذا هو صفات المؤمن أن يفترض الشئ الحسن قبل السيئ وخشيت أن تكون ممن قال الله تعالى فيهم
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم
نهى الله تعالى عباده المؤمنين أن يتشبهوا بالكافرين في مقالهم وفعالهم وذلك أن اليهود كانوا يعانون من الكلام مافيه تورية لما يقصدونه من التنقيص عليهم لعائن الله فإذا أرادوا أن يقولوا اسمع لنا يقولوا راعنا ويورون بالرعونة كما قال تعالى ( من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا )
وأما بالنسبة لموضوع حجب الدعاء كيف لنا ونحن المسلمون المؤمنون أن نثق فى كلام عبد من عباد الله .
وقالها لنا سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى أرسل رحمة للعالمين تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله وسنتى
وهذا الدليل على أن الله يستجيب الدعاء وليس فقط .
وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قآئما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين
للمسرفين ما كانوا يعملون .
يخبر تعالى عن الإنسان وضجره وقلقه إذا مسه الضر كقوله ( وإذا مسه الشر فذوا دعاء عريض ) ي كثير وهما في معنى واحد وذلك لأنه إذا أصابته شدة قلق لها وجزع منها وأكثر الدعاء عند ذلك ودعا الله في كشفها ورفعها عنه في حال اضطجاعه وقعوده وقيامه وفي جميع أحواله فإذا فرج الله شدته وكشف كربته أعرض ونأى بجانبه وذهب كأنه ما كان به من ذلك شيء ( مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه ) م ذم تعالى من هذه صفته وطريقته فقال ( كذلك زين للمسرفين ماكانوا يعملون ) أما من رزقه الله الهداية والسداد والتوفيق والرشاد فإنه مستثنى من ذلك كقوله تعالى ( إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات ) كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له إن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له وإن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمنين ' م2999 '
وإنى أراك لم تنفى الكلام الذى ذكر بل تراوغ وتماطل فى مواضيع أخرى فقد قولت أن الشبكى ساحر ولنقل إنك صادق فأصبح أيضاً الأخ مبارك المرسل ليس ساحر بل شياطن لأنه علم الحق وسكت عنه وليس ذلك بل أصبح أكثر من ذلك أبو همام الراقى ساحر أيضاً
لى سؤال واريد أجابة علية
- هل أنت ترمى كل من يخالفك بالسحر وأنه ساحراً أم إنك لديك الدليل على ذلك وإذا كان لديك الدليل من أين حصلت عليه .
اسف أذا اساءت التعبير بالنسبة لباقى الأعضاء ولكنى أريد أن تستبين الأمر من الأخ العزيز جندالله
|