عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 04-09-2007, 01:23 PM
الصورة الرمزية ashraf3h4
ashraf3h4 ashraf3h4 غير متصل
مشرف الملتقى الانكليزي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 1,822
الدولة : Egypt
افتراضي

بعض الأمور المعينة على التوبة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وبعد ان تحدثنا عن شروط التوبه ..وعلامات قبول التوبه..اتقدم اليكم اليوم ببعض الامور المعينه علي التوبه ..اعاننا اله واياكم علي فعل الخير اينما كان
بعض الامور المعينه علي التوبه

الاخلاص لله والإقبال عليه عز وجل


وهذا يكون بالعبادة الصّادقة,
يقول ابن القيم رحمه الله: (
فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة



امتلاء القلب من محبة الله عز وجل


فالمحبة أعظم محركات القلوب، فهي الباعث الأول للأفعال والترك

مجاهدة النفس


قصر الأمل وتذكر الآخرة

العلم الذي يبصّر صاحبه بحقائق الأمور، ويضيء له الطريق السليم


والاشتغال بما ينفع وتجنّب الوحدة والفراغ

والبعد عن المثيرات وما يذكر بالمعصية

وغضّ البصر

لأن العين مرآة القلب، والنظرة سهم مسموم من سهام ابليس كما جاء في الحديث الصحيح

،مصاحبة الأخيار


لأنها تحيي القلب، وتشرح الصدر، وتنير الفكر، وتعين على الطاعة


مجانبة الأشرار


لأن المرء يتأثر بعادات جليسه

النظر في العواقب


حيث يقف الإنسان على حقائق الأشياء، ويرى الأمور كما هي


هجر العوائد


وهي ما ألفه الناس، وهجر العلائق وهي كل ما تعلّق بالقلب دون الله، واصلاح الخواطر والأفكار وهي خطرات النفوس ووساوسها,


واستحضار ثلاثة أمور:


فوائد ترك المعاصي

الصبر عن الشهوة
وهي أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة،
وأضرار الذنوب والمعاصي,, هذه الامور إذا استحضرها الإنسان كانت له بتوفيق الله حجاباً يحجزه عن المعصية ويعينه على سلوك طريق التوبة الممهد السّهل,,

الدعاء الذي يربط المخلوق بالخالق سبحانه

هو من أعظم الأسباب وأنفع الأدوية وهو عدوّ البلاء يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله ويرفعه، أو يخفّفه إذا نزل، لأن الله قد أمر بالدعاء
ووعد بالاستجابة (
ادعوني استجب لكم
) (غافر 60).

والحياء الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم: شعبة من شعب الإيمان، فإذا تمكن من القلب استحيا الإنسان من ربه ألا يعصيه، واستحيا من الناس أن يروه على معصية، ومن نفسه على الأعمال السيئة

ادعوالله العظيم رب العرش العظيم
ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
في انتظار تفاعلكم مع الموضوع
المحب لكم في الله
اشــashraf3h4ــرف
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.98 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.90%)]