عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 02-09-2007, 12:24 PM
صوت الحق صوت الحق غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 82
الدولة : Egypt
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ العزيز جند الله أتاخذ جزء من نص وتجاوب علية كما يحلو لك من الواضح أن لم تعرف ما كنت أعنية أنا أعنى أنه لا أحد يعلم بأحوال الشياطين كما كانت فى المشاركة الأصلية وكانت تكون يجب أن يكون على دراية بأحوال الشياطين ولم أقل أننى أنكر وجدهم والأيات التى من الواضح أنه لم تعرف ما ترمى إليه أو أنك لم تعرف ما كنت أقصد من الأساس ولكن مبدئك دائماً أن نأخذ عن الجن المسلم والأيات التى ذكرتها تفيد أن كل علماً يجب أن يكون ممتد من الله ورسوله ولكن تقول ما هو مخالف لذلك فى كل مشاركاتك أنظر أرائك فى موضوع الأخذ عن علوم الجن وأنظر حديث أبو هريره رضى الله عنه فى حديثه مع الشيطان وقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال صدقك وهو كذوب أى أنه صدقه فى كلام الله لأن الجن الشياطين تعلم تماماً أنه رب العباد وإلا ما كان قال فى الآية الكريمة التى سيتم ذكرها وما أخذه من علوم له مرجع ومعتمد وليس كما تزعم سيادتكم .

أفكار التى تنشرها على الموقع تقول كالأتى :-
- تحصين الدعاء حيث أن الجن تجب الدعاء عن الله .
- التفنن فى الدعاء وتحصين الدعاء
الأجابه من كلام الله ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) قال الإمام أحمد ' 4/402 ' حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي حدثنا خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فجعلنا لا نصعد ولا نعلو شرفا ولا نهبط واديا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير قال فدنا منا فقال يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا بصيرا إن الذين تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة لاحول ولا قوة إلا بالله أخرجاه في الصحيحين ' خ 2993 م 2704 ' ولقد تم تظليل المراجع باللون الأزرق لكى ترجع لها .
- أخذ العلوم عن الجن
وكيف ذلك وأن الرسول الكريم قال ( صدقك وهو كذوب ) فالتصديق كان لكلام رب العباد فقط وراجع الحديث وتفسيرة جيداً ولم يسكت الرسول كما كنت تزعم فى بعض مواضيع وكنت تقول السكوت على أنه أخذ من الشيطان . ورا
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون
قال سعيد عن قتادة في تفسيرها إنما يولي الله الناس بأعمالهم فالمؤمن ولي المؤمن أين كان وحيث كان والكافر ولي الكافر أينما كان وحيثما كان ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي واختاره ابن جرير وقال معمر عن قتادة في تفسير الآية يولي الله بعض الظالمين بعضا في النار يتبع بعضهم بعضا وقال مالك بن دينار قرأت في الزبور إني أنتقم من المنافقين بالمنافقين ثم أنتقم من المنافقين جميعا وذلك في كتاب الله قول الله تعالى ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) ال ظالمي الجن وظالمي الإنس وقرأ ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) ال ونسلط ظلمة الجن على ظلمة الإنس وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الباقي بن أحمد من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن ذر عن ابن مسعود مرفوعا من أعان ظالما سلطه الله عليه وهذا حديث غريب وقال بعض الشعراء-وما من يد إلا يد الله فوقها ولاظالم إلا سيبلى بظالمومعنى الآية الكريمة كما ولينا هؤلاء الخاسرين من الإنس تلك الطائفة التي أغوتهم من الجن كذلك نفعل بالظالمين نسلط بعضهم على بعض ونهلك بعضهم ببعض وننتقم من بعضهم ببعض جزاء على ظلمهم وبغيهم

- أنه يجب على المعالج أن يكون عالم بأمور الجن .
وأن أقول أن ليس بمعالج هو راقى ويلتمس من الله الإجابة وإلا إذا كان الشفاء بيدك لأصبحت بالفعل معالج وهذا الإسم الذى يطلق على الراقى ( بمعالج ) خطاء أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بفعل الله سبحانه وتعالى وما هى والراقى إلا سبب نلتمس به الشفاء من الله تعالى وكما قالى الله تعالى فى كتابة العزيزة
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
يقول تعالى مخبرا عن كتابه الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد إنه شفاء ورحمة للمؤمنين أي يذهب ما في القلوب من أمراض من شك ونفاق وشرك وزيغ وميل فالقرآن يشفى من ذلك كله وهو أيضا رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه وليس هذا إلا لمن آمن به وصدقه واتبعه فإنه يكون شفاء في حقه ورحمة وأما الكافر الظالم نفسه بذلك فلا يزيده سماعه القرآن إلا بعدا وكفرا والآفة من الكافر لا من القرآن كقوله تعالى ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ) قال تعالى ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ) الآيات في ذلك كثيرة قال قتادة في قوله ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) ذا سمعه المؤمن إنتفع به وحفظه ووعاه ( ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) ي لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه فإن الله جعل هذا القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين

- وأنت من تقول أن لكل إنسان أكثر من قرين .
أريد منك دليل من كتاب الله وسنه الرسول الكريم على ذلك فمعى الدليل على ذلك ولكنى أريد منك الدليل عليه وذكرت لك حديث القرين الذى قاله الرسول الكريم ولا داعى للتكرار أكثر من ذلك .

وهذا قوله وأخر كلمى فى هذا الموضوع
إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون
يحذر تعالى عباده المؤمنين عن طاعة الكافرين والمنافقين فإن طاعتهم تورث الردى في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى ( إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ) م أمرهم بطاعته وموالاته والإستعانة به والتوكل عليه فقال تعالى ( بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ) م بشرهم بأنه سيلقي في قلوب أعدائهم الخوف منهم والذلة لهم بسبب كفرهم وشركهم مع ما ادخره لهم في الدار الآخرة من العذاب والنكال فقال ( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين )

فأنت أنسبت لى شئ ولم تفهم ما كنت أقصدة من الرد على الموضوع فأرجو المراجعة له مرة أخرى
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.34 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]