عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 31-08-2007, 11:38 PM
الصورة الرمزية باحث الرقية
باحث الرقية باحث الرقية غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: jordan
الجنس :
المشاركات: 114
الدولة : Jordan
افتراضي

الفاضل الكريم نورها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللهم ارزقنا الحق وارزقنا اتباعه , وجنبنا الباطل وجنبنا اتباعه.
اتفق معك في أكثر ما تقول وأختلف معك في بعضه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورها مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل باحث الرقية، أنت متفق معي على أن الشيطان هو الذي يسيطر على زمام الأمور في اغلب مواطن حياتنا اليوم.
.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR]
يجب أن نفرق في هذا الجانب بين مسائل مختلفة ولا تأخذ حكما واحدا .
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} (42) سورة الحجر
{إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ } (100) سورة النحل
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً} (65) سورة الإسراء
{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (76) سورة النساء
أعتقد أننا نمجد الشيطان أكثر مما يستحقه . وتمجيده هذا إنما يجعله يتفاخر و يتعاظم .
فالشيطان الدور الأكبر له هي الوسوسة بالمعاصي .. ولا يجبرك على معصية ، أو ارتكاب إي عمل .فأنت صاحب القرار فإما ان تستجيب له . وتفعل ذلك بإرادتك لا بإرادته. وإما ان تبتعد عما يوسوس به . وتبتعد ايضا بأرادتك أنت .
وتأمل معي قول الشيطان يوم القيامة.
{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22
فلا نحمل الشيطان أكثر من حجمه ولا نرد كل مالا نحبه ولا نشتهيه إلى الشيطان .. وليس معنى هذا نفي تأثير الشيطان في حياتنا ، إنما ارادتنا هي من تتحكم بهذا المجال.
يتبع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.28 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (4.59%)]